حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٩ - ٣/ ٤ طلب الحرام
١٠٦٥٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: وَاللّهِ لَرَدُّ دانَقٍ مِن حَرامٍ أفضَلُ عِندَ اللّهِ عز و جل مِن سَبعينَ حَجَّةً مَبرورَةً.[١]
١٠٦٥٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن جَمَعَ مالًا حَراما ثُمَّ تَصَدَّقَ بِهِ، لَم يَكُن لَهُ فيهِ أجرٌ وكانَ إصرُهُ عَلَيهِ.[٢]
١٠٦٥٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَرَكَ دِرهَما مِن حَرامٍ أعتَقَهُ اللّهُ مِنَ النّارِ، ومَن تَرَكَ دِرهَما مِن شُبهَةٍ أعطاهُ اللّهُ ثَوابَ نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ.[٣]
١٠٦٥٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَركُ دانَقٍ حَرامٍ أحَبُّ إلَى اللّهِ تَعالى مِن مِائَةِ حَجَّةٍ مِن مالٍ حَلالٍ.[٤]
١٠٦٥٩. عنه صلى اللّه عليه و آله لِعبداللّه بن مسعود: يَابنَ مَسعودٍ، لا تَأكُلِ الحَرامَ، ولا تَلبَسِ الحَرامَ، ولا تَأخُذ مِنَ الحَرامِ، ولا تَعصِ اللّهَ؛ لِأَنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ لِاءِبليسَ:" وَ اسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَ أَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَ رَجِلِكَ وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ وَ عِدْهُمْ وَ ما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً"[٥].[٦]
١٠٦٦٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن جَمَعَ مالًا مِن مَأثَمٍ فَوَصَلَ بِهِ رَحِما، أو تَصَدَّقَ مِنهُ، أو جاهَدَ في سَبيلِ اللّهِ، جُمِعَ جَميعا فَقُذِفَ بِهِ في جَهَنَّمَ.[٧]
١٠٦٦١. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَكسِبُ عَبدٌ مالًا مِن حَرامٍ فَيُنفِقَ مِنهُ فَيُبارَكَ لَهُ فيهِ، ولا يَتَصَدَّقُ بِهِ فَيُقبَلَ مِنهُ، ولا يَترُكُ خَلفَ ظَهرِهِ إلّا كانَ زادَهُ إلَى النّارِ. إنَّ اللّهَ عز و جل لا يَمحُو السَّيِءَ بِالسَّيِءِ ولكِن يَمحُو السَّيِءَ بِالحَسَنِ؛ إنَّ الخَبيثَ لا يَمحُو الخَبيثَ.[٨]
[١] الفردوس: ج ٤ ص ٣٥٩ ح ٧٠٣٢ عن ابن عمر؛ عدّة الداعي: ص ١٢٩ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٧٣ ح ١٦ و ج ١٠٣ ص ١٢ ح ٥١.
[٢] المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٥٤٨ ح ١٤٤٠ عن أبي هريرة.
[٣] تاريخ بغداد: ج ٥ ص ٣٠٩ الرقم ٢٨٢١ عن عبد اللّه.
[٤] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٢٠.
[٥] الإسراء: ٦٤.
[٦] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٥٤ ح ٢٦٦٠ عن ابن مسعود، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٠٥ ح ١.
[٧] تاريخ بغداد: ج ٥ ص ٤٤١ الرقم ٢٩٦٣ عن أبي هريرة.
[٨] مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٣٤ ح ٣٦٧٢ عن عبد اللّه بن مسعود.