منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٨٦
ب: باز دارى از روش نياكان
(وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبْرِياءُ فِى الأرْض). (يونس/ ٧٨)
ج: استهزاء
(فَلَمّا جاءَهُمْ بِ آياتِنا إذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ). (زخرف/٤٧)
د:تهديدها
١ـ زندانى كردن:( لأجْعَلَنَّكَ مِنَ المَسْجُونينَ). (شعراء/٢٩)
٢ـ قتل: (فَلَمّا جاءَهُمْ بِالحَقِّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الّذينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِساءَهُمْ ). (غافر/٢٥)
هـ: عناد ولجاج:
(وَجَحَدُوا بِها وَ اسْتَيْقَنَتْها أنْفُسُهُمْ ظُلماً وَعُلُوّاً). (نمل/١٤)
٥ـ تصاحب زمينها
(يُريدُ أنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَماذا تَأْمُرونَ). (شعراء/٣٥)
تا اينجا با عكس العملهاى فرعون وقوم او آشنا شديم. اينها همگى نشان مى دهد كه در موسى هيچ نقطه ضعفى نديدند وتنها يك رشته مسائل روحى را مطرح كردند كه اثبات ونفى آن هر دو مشكل است، ولى مى تواند در ديگران يك نوع سردرگمى ايجاد كند.اگر او نقطه ضعفى داشت، حتماً به رخ او مى كشيدند ودر حقيقت اين نوع تهمتها دريچه شناخت پاكدامنى انبياء است وپيوسته مصلحان بشر آماج اين تهمتها بوده اند.
اكنون بايد ببينيم پاسخ موسى ازا ين تهمتها چه بوده است.