منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ١٨٦
٨
لجاجتهاى بنى اسرائيل
تا اينجا بازندگانى موسى با بنى اسرائيل كاملاً آشنا شديم كه همگى حاكى از يك روح عصيان وطغيان ولجاجت وعناد در قوم او است.
لجاجتهاى بنى اسرائيل به آنچه در گذشته بيان كرديم، منحصر نيست. قرآن سرگذشتهاى گوناگونى از آنان نقل مى كند كه همگى از يك وجدان ناآرام وسركش وعصيانگر حكايت مى كند. از ميان اين سرگذشتها به سه نمونه آن اشاره مى كنيم:
١ـ بر افراشتن كوه بر سر آنان.
٢ـ فرمان داخل شدن از دروازه شهر با حالت خاص.
٣ـ نهى از كار وكوشش در روز شنبه وقانون شكنى آنان.
اينك آيات مربوط به موضوعات ياد شده:
آيات موضوع
١ـ (وَإذْ أخَذْنا مِيثَاقَكُمْ وَ رَفَعْنا فَوقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّة وَ اذْكُروا ما فيهِ لعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).
٢ـ (ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَلَوْلا فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الخاسِرينَ) (بقره/٦٣ـ٦٤)
٣ـ (وَإذْ أخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَ رَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ ...). (بقره/٩٣)
٤ـ (وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثاقِهِمْ وَ قُلْنا لَهُمُ ادْخُلُوا البابَ سُجَّداً وَ قُلْنا لَهُمْ لاتَعْدُوا فى السَّبْتِ وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غلِيظاً). (نساء/١٥٤)