منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٦٢
مُوسى إنّى أنَا اللّهُ رَبُّ العالَمينَ).(قصص/٣٠)
در سوره قصص تنها همين يك ندا به ميان آمده وآن اينكه من پروردگار جهانيانم; در حالى كه در سوره طه نداهاى متعددى وارد شده است. اينك نداهاى سوره طه:
نداهاى سوره طه
الف:(إنّى أَنَا رَبُّكَ) اين جمله معادل(إنّى أنَ اللّهُ رَبُّ العالَمين) در سوره قصص مى باشد.
ب:( فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إنَّكَ بِالوادِ المُقَدَّسِ طُوًى).[١]
ج: (وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى).
د: (إنَّنى أَنَ اللّهُ لاإلهَ إلاّ أَنَا فَاعْبُدْنى وَ أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكرى).
هـ: (إنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفيها لِتُجْزى كُلُّ نَفْس بِما تَسْعى).
و: (فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَ اتَّبَعَ هَواهُ فَترْدى) (طه/١٢ـ١٦).
او با اين نداها به مقام نبوت مفتخر مى گردد واز ميان اصول عقايد، دو اصل توحيد ومعاد را متذكر مى گردد ومى گويد: (إنَّنى أَنَ اللّهُ لاإلهَ إلاّ أَنَا)، يا: (إنّى أَنَا رَبُّكَ) . ودر باره معاد مى گويد:(إنَّ السّاعَةَ آتِيَة). وهدف از معاد را نيز ذكر مى كند:( لِتُجْزى كُلُّ نَفْس بِما تَسْعى).
[١] در قرآن از اين نقطه كه موسى تجّلى نور خدا را مشاهده كرده بود، به صورتهاى گوناگونى تعبير شده است:
١ـ (شاطئ الواد الأيمن فى البقعة المباركة)(قصص/١٣٠).
٢ـ (فاخلع نعليك إنّك بالواد المقدّس طوى) (طه/١٢).
٣ـ (ونادَيناه مِنْ جانب الطّور الأيمن وقرّبناه نجيّاً) (مريم/٥٢).
٤ـ (قد أنجيناكم من عدوّكم وواعدناكم جانب الطُّور الأيمن)(طه/٨٠).