منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٥٦
تَصْطَلُونَ).[١]
٢ـ (فَلَمّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ [٢] الوادِ[٣] الأيمَنِ [٤] فِى البُقْعَةِ [٥] المُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أنْ يا مُوسى إنّى أنَا اللّهُ رَبُّ العالَمينَ).
٣ـ (وَ أنْ أَلْقِ عَصاكَ فَلَمّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جانٌّ[٦] وَلّى مُدْبِراً وَ لَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى أَقْبِلْ وَ لاتَخَفْ إنَّكَ مِنَ الآمِنينَ).
٤ـ (اسْلُكْ يَدَكَ فى جَيْبِكَ[٧] تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوء وَ اضْمُمْ إلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إلى فِرْعَونَ وَ مَلائِهِ إنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقينَ).
٥ـ (قالَ رَبِّ إنّى قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أنْ يَقْتُلُونِ).
٦ـ (وَ أخى هارُونُ هُوَ أفْصَحُ مِنّى لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءاً يُصَدِّقُنى إنّى أخافُ أنْ يُكَذِّبُونِ).
٧ـ (قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فلايَصِلُونَ إلَيْكُما بِ آياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الغالِبُونَ). (قصص/٢٩ـ٣٥)
٨ـ (وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الغَرْبِىِّ إذْ قَضَيْنا إلى مُوسَى الأمْرَ وَ ما كُنْتَ مِنَ الشّاهِدينَ). (قصص/٤٤)
٩ـ (وَهَلْ أتاكَ حَدِيثُ مُوسى* إذْ رَأى ناراً فَقالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إنّى آنَسْتُ ناراً لَعَلّى آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَس أوْ أَجِدُ عَلَى النّارِ هُدًى).
١٠ـ (فَلَمّا أَتاها نُودِيَ يا مُوسى).
[١] اصطلاء: گرم شدن.
[٢] شاطئ: كنار.
[٣] الواد:دره مسير سيلاب.
[٤] الايمن: راست.
[٥] بقعة:جايگاه وسرزمين.
[٦] الجان:مار.
[٧] جيب:به معنى گريبان ويا بغل است، در آيه ديگر به جاى آن آمده است: (اضمم يدك إلى جناحك) از اين جهت معنى دوّم مناسبتر است.