منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٤١٨
٢ـ (ما كانَ لِبَشَر أنْ يُؤْتِيَهُ اللّهُ الكِتابَ وَ الحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنّاسِ كُونُوا عِباداً لى مِنْ دُونِ اللّهِ وَلكِنْ كُونُوا رَبّانِيّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الكِتابَ وَ بِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ).
٣ـ (وَلا يَأمُرَكُمْ أنْ تَتَّخِذُوا المَلائِكَةَ وَ النَّبِيِّينَ أرباباً أيَأْمُرُكُمْ بِالكُفرِ بَعْدَ إذْ أنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (آل عمران/٧٩ـ٨٠).
٤ـ (قُلْ يا أهْلَ الكِتابِ تَعالَوا إلى كَلِمَة سَواء بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ ألاّ نَعْبُدَ إلاّ اللّهَ وَلانُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَ لا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أرْباباً مِنْ دُونِ اللّهِ فَإنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأنّا مُسْلِمُونَ) (آل عمران/٦٤).
٥ـ (يا أهْلَ الكِتابِ لا تَغْلُوا فى دينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللّهِ إلاّ الحَقَّ إنَّمَا المَسيحُ عيسَى ابنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَ كَلِمَتُهُ ألْقيها إلى مَرْيَمَ وَ رُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللّهِ وَ رُسُلِهِ وَ لا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إنَّما اللّهُ إلهٌ واحِدٌ سُبْحانَهُ أنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ ما فى السَّمواتِ وَما فِى الأرْضِ وَ كَفى بِاللّهِ وَكيلاً).
٦ـ (لَنْ يَسْتَنْكِفَ المَسيحُ أنْ يَكونَ عَبْداً للّهِ وَ لاَ المَلائِكَةُ المُقَرَّبُونَ وَ مَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَ يَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إلَيْهِ جَميعاً) (نساء/ ١٧١ـ ١٧٢).
٧ـ (لَقَدْ كَفَر الَّذِينَ قالُوا إنَّ اللّهَ هُوَالمَسيحُ ابنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إنْ أرادَ أَنْ يُهْلِكَ المَسيحَ ابنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ وَ مَنْ فِى الأرضِ جَميعاً وَ للّهِ مُلْكُ السَّمواتِ وَ الأرْضِ وَ ما بَيْنَهُما يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ اللّهُ على كُلِّ شَيْء قَديرٌ) (مائده/١٧).
٨ـ (لَقَدْ كَفَرَ الّذينَ قالُوا إنَّ اللّهَ هُوَ المَسيحُ ابنُ مَرْيَمَ وَ قالَ الْمَسيحُ يا بَنى إسْرائيلَ اعْبُدُوا اللّهَ رَبّى وَ رَبَّكُمْ إنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيْهِ الجَنَّةَ وَ مَأويهُ النّارُ وَما لِلظّالِمينَ مِنْ أنْصار).
٩ـ (لَقَدْ كَفَر الَّذينَ قالُوا إنَّ اللّهَ ثالِثُ ثَلاثَة وَ ما مِنْ إله إلاّ إلهٌ واحِدٌ وَ إنْ لَمْ