منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ١٦٢
٣
بازگشت به بت پرستى
١ـ (وَ إذْ قالَ مُوسى لِقَومِهِ يا قومِ إنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أنْفُسَكُمْ باتّخاذِكُمُ العِجْلَ فَتُوبُوا إلى بارِئِكُمْ فاقْتُلُوا أنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ إنَّهُ هُوَ التَّوّابُ الرَّحِيم). (بقره/٥٤)
٢ـ (وَ إذْ واعَدْنا مُوسى أرْبَعَينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ العِجْلَ مِنْ بَعِدِهِ وَ أنْتُمْ ظالِمُونَ). (بقره/٥١)
٤ـ (وَإذْ أخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّور خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّة وَ اسْمَعُوا قالُوا سَمِعْنا وَ عَصَيْنا وَ أُشْرِبُوا فى قُلُوبِهِمُ العِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَما يَأمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إنْ كُنْتُمْ مُؤمِنينَ) (بقره/٩٣).
٥ـ (وَ اتّخَذ قومُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ أَلَمْ يَرَوا أنّهُ لايُكَلِمُهُمْ ولا يَهدِيهِمْ سَبيلاً اتَّخَذُوهُ وَ كانُوا ظالِمينَ).
٦ـ (وَ لَمّا سُقِطَ فى أيدِيهِمْ وَ رأَوْا أنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا وَيَغْفِرْ لَنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسِرينَ).
٧ـ (وَلَمّا رَجَعَ مُوسى إلى قَوْمِهِ غضْبانَ أسِفاً قالَ بِئْسَما خَلَفْتُمُونى مِنْ بَعْدى أَعَجِلْتُمْ أ مْرَ رَبِّكُمْ وَ أَلقَى الأَلْواحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أخيهِ يَجُرُّهُ إلَيْهِ قالَ ابنَ أُمَّ إنَّ القَوْمَ اسْتَضْعَفُونى وَ كادُوا يَقْتُلُونَنى فلا تُشْمِتْ بىَ الأعْداءَ وَ لاتَجْعَلْنى مَعَ القَوْمِ الظّالِمينَ).
٨ـ (قالَ رَبِّ اغْفِرْ لى وَ لأخى وَ أَدْخِلْنا فى رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أرْحَمُ الرّاحِمينَ).
٩ـ (إنَّ الّذينَ اتَّخَذُوا العِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبّهِمْ وَ ذِلَّةٌ فى الحَياةِ الدُّنْيا وَ