منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ١١٣
او سؤال شود.[١]
ط ـ سرگذشت مؤمن آل فرعون
درگذشته ياد آور شديم دو نفر از درون كاخ فرعون به موسى ايمان آوردند: يكى همسر او بود كه در گذشته با او آشنا شديم، دوّمى انسان وارسته اى كه به خاطر يك سلسله مصالح، ايمان خود را مكتوم مى داشت تا از اين طريق به موسى كمك كند. خداوند سرگذشت او را چنين بيان مى كند:
١ـ (وَ قالَ رَجُلٌ مِنْ آلِ فِرْعَونَ يَكْتُمُ إيمانَهُ أتَقْتُلُونَ رَجُلاً أنْ يَقُولَ رَبِّىَ اللّهُ وَقَدْ جاءَكُمْ بِالبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَ إنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الّذى يَعِدُكُمْ إنَّ اللّهَ لا يَهْدِى مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذّابٌ) .
٢ـ (يا قَوْمِ لَكُمُ المُلْكُ اليَوْمَ ظاهرينَ فى الأرضِ فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْس ِ اللّهِ إنْ جاءَنا قالَ فِرعَوْنُ ما أُرِيكُمْ إلاّ ما أرى وما أهديكُمْ إلاّ سَبيلَ الرَّشادِ) .
٣ـ (وَقالَ الّذى آمَن يا قَوْمِ إنّى أخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الأحْزاب) .
٤ـ (مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوح وَ عَاد وَ ثَمودَ وَ الّذينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللّهُ يُريدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ).
٥ـ (وَيا قَوْمِ إنّى أخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ) .
٦ـ (يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدبِرينَ مالَكُمْ مِنَ اللّهِ مِنْ عاصِم وَ مَنْ يُضْلِلِ اللّهُ فَما لَهُ مِنْ هاد) .
٧ـ (وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالبَيِّناتِ فَما زِلْتُمْ فى شَكّ ممَّا جاءَكُمْ بِهِ حتّى إذا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعثَ اللّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللّهُ مَنْ هُوَ
[١] احتجاج طبرسى، ط نشر اسوة٢/٣٧٧،هذه مسألة شاهد عن غائب، فاللّه ليس بغائب ولايقدمه قادم، و هو بكل مكان موجود، مدبر صانع محله السماوات و الأرض...