منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ١٠١
يك چوب خشك ناگهان به صورت مار عظيمى در آمد وجادوهاى آنان را بلعيد وسپس به همان حالت نخست بازگشت، فهميدند كه كار موسى از حدود سحر بيرون است. او از يك قدرت نامتناهى كه دور از دسترسى بشر است كمك مى گيرد وهرگز نمى توان كار او را به سحر وجادو توصيف كرد. از اين جهت، جلوتر از همه به او ايمان آوردند وپيشانى بردرگاه الهى ساييدند.
د ـ پس از شكست مفتضحانه
در ميدان مبارزه ، وقتى فرعون مفتضحانه شكست خورد وموسى با پيشانى باز وچهره درخشان از ميدان مبارزه بيرون آمد، به اين فكر افتاد كه پيروان خود را گرد آورده وبا برنامه ريزى خاصّى آنها را از پاشيدگى حفظ كند. قرآن سرگذشت پس از پيروزى را و اينكه فقط قوم موسى به او ايمان آوردند وديگران بر شرك خود باقى ماندند، چنين بيان مى كند:
١ـ (فَما آمَنَ لِمُوسى إلاّ ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلى خَوْف مِنْ فِرْعَونَ وَ مَلاَهِمْ أنْ يَفْتِنَهُمْ وَ إنَّ فِرْعَونَ لَعال فِى الأرضِ وَ إنَّهُ لَمِنَ المُسْرِفينَ) .
٢ـ (وقالَ مُوسى يا قَوْمِ إنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إنْ كُنْتُمْ مُسْلِمينَ) .
٣ـ (فَقالُوا عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنا لاتَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَومِ الظّالِمينَ) .
٤ـ (وَنَجِّنا بِرَحْمَتِكَ مِنَ القَوْمِ الكافِرينَ) .
٥ـ(وَ أوْحَيْنا إلى مُوسى وَأَخيهِ أنْ تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَ أقيمُوا الصَّلاةَ وَ بَشِّرِ المُؤمِنينَ)(يونس/٨٣ـ٨٧).
٦ـ (قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اسْتَعينُوا بِاللّهِ وَ اصْبِرُوا إنَّ الأرضَ للّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ العاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) .
٧ـ (قالُوا أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أنْ تَأْتِيَنا وَ مِنْ بَعْدِ ما جِئْتَنا قالَ عسى رَبُّكُمْ أنْ يُهْلِكَ