دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧١ - الارتباط بالغيب نبوة أم إمامة أم للكل
وقال تعالى: وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [١].
وقال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ [٢].
وقالى تعالى: أَ لَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا [٣].
وقال تعالى: لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ [٤].
وقال تعالى: وَ إِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ [٥].
وغيرها من الآيات التي تبيّن أن الشياطين يوحون وبطرق مختلفة كالخواطر والميول والرؤى و ... للنفوس المريضة والضعيفة والتي على طريق الزيغ، وعن الباقر (ع) قال: «لما ترون من بعثه الله (عزوجل) للشقاء على أهل الضلالة من أجناد الشياطين وأرواحهم أكثر مما ترون مع خليفة الله الذي بعثه للعدل والصواب من الملائكة» قيل: يا أبا جعفر وكيف يكون شيء أكثر من الملائكة؟ قال: «كما يشاء الله (عزوجل)»، قال السائل: يا أبا جعفر، إني لو حدّثت بعض أصحابنا الشيعة بهذا الحديث لأنكروه، قال: «كيف ينكرونه؟»، قال: يقولون إن الملائكة أكثر من الشياطين، قال: «صدقت افهم عنّي ما أقول لك، إنه ليس من يوم ولا ليلة إلّا وجميع
[١] الأعراف: ٢٠٠.
[٢] الأعراف: ٢٠١.
[٣] مريم: ٨٣.
[٤] الحج: ٥٣.
[٥] الأنعام: ١٢١.