حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٢ - الباب السابع عشر في أنّه وصيّ أبيه
قال: التفت عليّ بن الحسين (عليهما السلام) إلى ولده، و هو في الموت و هم مجتمعون عنده، ثمّ التفت الى محمّد بن علي فقال: يا محمّد هذا الصندوق اذهب به الى بيتك.
فقال: أما إنّه لم يكن فيه درهم و لا دينار و لكن كان مملوءا علما [١]. [٢]
٤- و عنه، عن محمّد بن الحسن، عن سهل عن محمّد بن عيسى، عن فضالة بن أيّوب، عن الحسين بن أبي العلاء [٣]، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إنّ عمر بن عبد العزيز كتب الى ابن حزم [٤] أن يرسل إليه بصدقة عليّ (عليه السلام) و عمر و عثمان، و إنّ ابن حزم بعث الى زيد بن الحسن [٥] (عليه السلام) و كان أكبرهم فسأله الصدقة فقال زيد: إنّ الوالي [٦] كان بعد عليّ الحسن، و بعد الحسن الحسين، و بعد الحسين عليّ بن الحسين، و بعد عليّ بن الحسين محمّد بن عليّ، فابعث إليه.
فبعث ابن حزم الى أبي (عليه السلام) فأرسلني أبي بالكتاب إليه حتّى دفعته الى ابن حزم، فقال له بعضنا: يعرف هذا ولد الحسن (عليه السلام)؟
[١] في بعض النسخ: و لكنّه كان مملوءا علما.
[٢] الكافي ج ١/ ٣٠٥ ح ٢.
و أخرجه في البحار ج ٤٦/ ٢٢٩ ح ١ عن بصائر الدرجات: ١٧٥ ح ١٣ و إعلام الورى: ٢٦٠ نقلا عن الكليني.
[٣] الحسين بن أبي العلاء أبو علي الخفّاف الكوفي العامري مولاهم له كتاب يعدّ في الاصول، روى عن الصادق (عليه السلام) و روى عنه ابن أبي عمير، و صفوان، و اسم أبيه خالد بن طهمان- جامع الرواة ج ١/ ٢٣١-.
[٤] ابن حزم: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الانصاري الخزرجي قاضي المدينة توفي سنة «١٢٠» و قيل: «١١٧» ه- سير النبلاء ج ٥/ ٣١٣-.
[٥] زيد بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) أبو الحسن، عدّه الشيخ من أصحاب السجّاد (عليه السلام).
[٦] يعني الوالي بالصدقات.