حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣١ - الباب الرابع عشر في الحمّام و عمله فيه
قال: فدخل ذات يوم هو الحمّام، فتنوّر، فلمّا أن أطبقت النورة على بدنه ألقى المئزر، فقال له مولى له: بأبي أنت و أمي إنّك لتوصينا بالمئزر و لزومه، و قد القيته عن نفسك؟
فقال: أ ما علمت أنّ النورة قد أطبقت العورة. [١]
٤- الشيخ في «التهذيب» بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن فضالة، عن جميل بن درّاج، عن محمّد بن مسلم قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) جائيا من الحمّام و بينه و بين داره قذر، فقال: لو لا ما بيني و بين داري ما غسلت رجليّ و لا تجنّبت [٢] ماء الحمّام. [٣]
٥- و عنه بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن ابن بكير، عن زرارة قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) يخرج من الحمّام فيمضي كما هو لا يغسل رجليه حتى يصلّي. [٤]
٦- محمد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن معاوية بن ميسرة، عن الحكم بن عتيبة [٥] قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) و قد أخذ الحنّاء و جعله على أظافيره، فقال: يا حسن ما تقول في هذا؟
فقلت: ما عسيت أن أقول فيه و أنت تفعله فإنّ عندنا يفعله الشبّان.
[١] الكافي ج ٦/ ٥٠٢ ح ٣٥ و عنه الوسائل ج ١/ ٣٧٨ ح ٢.
[٢] في المصدر: و لا نحّيت.
[٣] التهذيب ج ١/ ٣٧٩ ح ٣١، و عنه الوسائل ج ١/ ١١١ ح ٣.
[٤] التهذيب ج ١/ ٣٧٩ ح ٣٢، و عنه الوسائل ج ١/ ١٥٣ ح ٢.
[٥] الحكم بن عتيبة، يقال: ابن النهّاس أبو محمّد مولى امرأة من بني عدي بن كندة الكوفي، ولد سنة «٥٠» ه و توفّي سنة «١١٤» ه أو سنة «١١٥» ه، عدّه الشيخ من أصحاب الأئمّة: السجّاد و الباقر و الصادق (عليهم السلام)، و صرّح جمع بكونه من فقهاء العامة و من رجال البخاري- التهذيب ج ٢/ ٤٣٢ رقم ٧٥٦- الجامع في الرجال: ٦٥٩-.