حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥ - الباب السادس في علمه
نقص من الصلاة عليهم، انطبق ذلك الطّبق على ذلك الحقّ، و أظلم القلب، و نسي الرّجل ما كان ذكره، و أمّا ما ذكرت من أمر المولود الذي يشبه أعمامه و أخواله فإنّ الرجل إذا أتى أهله فجامعها بقلب ساكن، و عروق هادئة [١] و بدن غير مضطرب استكنت تلك النطفة في جوف الرحم، خرج الولد يشبه أباه و أمّه، و إن هو أتاها بقلب غير ساكن، و عروق غير هادئة و بدن مضطرب اضطربت النطفة فوقعت في حال اضطرابها على بعض العروق، فإن وقعت على عرق من عروق الأعمام أشبه الولد أعمامه، و إن وقعت على عرق من عروق الأخوال أشبه الولد أخواله.
فقال الرجل: أشهد أن لا إله إلا اللّه، و لم أزل أشهد بها و أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه، و لم أزل أشهد بها، و أشهد أنّك وصيّه، و القائم بحجته بعده، و أشار إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و لم أزل أشهد بها، و أشهد أنّ ابنك هو القائم بحجّتك بعدك، و أشار إلى الحسن (عليه السلام)، و أشهد أنّ الحسين بن عليّ، و هو ابنك، القائم بأمر الحسن بعده، بحجتك بعدك، و أشهد أنّ عليّ بن الحسين أنّه القائم بأمر الحسين بعده، و أشهد على محمّد بن عليّ أنه القائم بأمر عليّ بن الحسين، و أشهد على جعفر بن محمّد أنّه القائم بأمر محمّد بن عليّ، و أشهد على موسى بن جعفر أنّه القائم بأمر جعفر بن محمّد، و أشهد على عليّ بن موسى أنّه القائم بأمر موسى بن جعفر، و أشهد على محمّد بن عليّ أنّه القائم بأمر عليّ بن موسى، و أشهد على عليّ بن محمّد، أنّه القائم بأمر محمّد بن عليّ، و أشهد على الحسن بن عليّ أنّه القائم بأمر عليّ بن محمّد، و أشهد على رجل من ولد الحسن بن عليّ لا يسمّى و لا يكنّى حتى يظهر [٢] أمره فيملأ الأرض عدلا كما ملئت
[١] الهادئة: الساكنة.
[٢] في هذا الحديث دلالة على استمرار تحريم التسمية الى وقت ظهوره (عليه السلام) و به قال جمع من علمائنا المحدثين، و ذهب جماعة كصاحب كشف الغمة و نصير الدين الطوسي و الشيخ بهاء الدين