حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٣ - الباب الرابع عشر و هو من الباب الأوّل من طريق العامّة
قلت: و روى هذا الحديث أيضا من العامّة كمال الدين بن طلحة الشافعي في «مطالب السئول» [١].
٦- أبو نعيم في «حلية الأولياء» عن محمّد بن زكريا، قال سمعت ابن عائشة، يقول: إنّي سمعت أهل المدينة يقولون: ما فقدنا صدقة السرّ حتّى مات عليّ بن الحسين (عليهما السلام) [٢].
٧- و يليه من الكتاب أيضا قال أبو نعيم: عن جعفر بن محمد، قال: سئل عليّ بن الحسين (عليهما السلام) عن كثرة بكائه، فقال: لا تلوموني، فإنّ يعقوب فقد سبطا من ولده، فبكى حتّى ابيضّت عيناه و لم يعلم أنّه مات، و قد نظرت إلى أربعة عشر من أهل بيتي قتلوا في غداة واحدة أ فترون حزنهم يذهب عن قلبي [٣]؟
٨- و يليه بالإسناد، عن ابن عائشة عن أبيه، قال: حجّ هشام بن عبد الملك، فاجتهد في أن يستلم الحجر فلم يمكنه، و جاء عليّ بن الحسين (عليهما السلام) فوقف له الناس، و تنحّوا حتى استلم الحجر، قال: و نصب لهشام منبر يقعد عليه، فقال له أهل الشام: من هذا يا أمير المؤمنين؟ فقال لا أعرفه، فقال الفرزدق: لكنّي أعرفه، هذا عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و قال:
هذا ابن خير عباد اللّه كلّهم* * * هذا التقيّ النقيّ الطاهر العلم
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته* * * و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم
و ذكر القصيدة [٤].
[١] مطالب السئول ج ٢/ ٤٣.
[٢] حلية الأولياء ج ٣/ ١٣٦.
تقدّم في الباب السابع ح ١٨، و له تخريجات ذكرناها هناك.
[٣] حلية الأولياء ج ٣/ ١٣٨ و عنه كشف الغمّة ج ٢/ ١٠٢.
[٤] حلية الأولياء ج ٣/ ١٣٩.
تقدّم في الباب الثالث عشر ح ٨ عن الاختصاص للمفيد ص ١٩١، و له تخريجات ذكرناها هناك.