حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠١ - الباب الثالث عشر في أفضليّته
الباب الثالث عشر في أفضليّته (عليه السلام) من طريق الخاصّة
١- الشيخ المفيد في «إرشاده» قال: أخبرني أبو محمّد الحسن بن محمّد العلوي، عن جدّه، عن محمّد بن ميمون البزّاز [١]، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن ابن شهاب الزهري، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين، و كان أفضل هاشمي أدركناه، قال: أحبّونا حبّ الإسلام فما زال حبّكم لنا حتّى صار شينا علينا [٢] [٣].
٢- قال: و روى أبو معمر [٤]، عن عبد العزيز بن أبي حازم قال: سمعت أبي يقول: ما رأيت هاشميا أفضل من عليّ بن الحسين (عليهما السلام) [٥].
[١] ترجمه الذهبي في ميزان الاعتدال ج ٤/ ٥٣ برقم ٨٢٤٤ و قال: محمّد بن ميمون المكّي الخيّاط، عن ابن عيينة و جماعة ... وثّقه ابن حبّان مات سنة (٢٥٢).
[٢] قال العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) في بيان الحديث: لعلّ المراد النهي عن الغلوّ، أي أحبّونا حبّا يكون موافقا لقانون الإسلام و لا يخرجكم عنه، و لا زال حبّكم كان لنا حتّى أفرطتم و قلتم فينا ما لا نرضى به، فصرتم شينا و عيبا علينا، حيث يعيبوننا الناس بما تنسبون إلينا.
[٣] إرشاد المفيد: ٢٥٥ و عنه كشف الغمّة ج ٢/ ٨٥، و البحار ج ٤٦/ ٧٣ ح ٥٨ و عوالم الإمام السجّاد (عليه السلام): ٩٧ ح ١.
[٤] أبو معمر (بفتح الميمين و سكون العين المهملة): إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهذلي الهروي نزيل بغداد، توفّي سنة (٢٣٦) ه- طبقات الحفّاظ: ٢٠٥-.
[٥] إرشاد المفيد: ٢٥٥ و عنه البحار ج ٤٦/ ٧٣ ح ٦٠ و أخرجه في البحار ج ٤٦/ ٦٧ في صدر ح ٣٥ عن العلل: ٢٣٢ ح ١٠ و يأتي إن شاء اللّه عن حلية الأولياء.