حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٨ - الباب الثاني عشر في خوفه من اللّه سبحانه و تعالى مخافة القصاص
٣- المفيد في «إرشاده» قال: أخبرني أبو محمّد الحسن بن محمّد، عن جدّه، عن أحمد بن محمد الرافعي [١]، عن إبراهيم بن عليّ [٢]، عن أبيه، قال: حججت مع عليّ بن الحسين (عليه السلام) فالتاثت [٣] الناقة عليه في سيرها، فأشار إليها بالقضيب ثم قال: آه لو لا القصاص، و ردّ يده عنها [٤].
٤- و عنه بهذا الإسناد قال: حجّ عليّ بن الحسين (عليهما السلام) ماشيا فسار عشرين يوما من المدينة إلى مكّة [٥].
٥- محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن زرارة، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: كان لعليّ بن الحسين (عليه السلام) ناقة حجّ عليها اثنتين و عشرين حجّة، ما قرعها قرعة قطّ، قال: فجاءت بعد موته و ما شعرنا بها إلّا و قد جاءني بعض خدمنا أو بعض الموالي، فقال: إنّ الناقة قد خرجت فأتت قبر عليّ بن الحسين (عليهما السلام) فانبركت عليه، فدلكت بجرانها [٦]- على- القبر و هي ترغو، فقلت:
أدركوها أدركوها و جيئوني بها قبل أن يعلموا بها أو يروها، و ما كانت رأت القبر قطّ [٧].
٦- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمّد بن عيسى،
[١] في البحار: أحمد بن محمد بن الرافعي، و على أي تقدير ما وجدت له ترجمة.
[٢] هو على ما يستفاد من الجامع في الرجال ص ٥٤: إبراهيم بن عليّ بن عبيد اللّه الأعرج بن الحسين ابن الأصغر بن السجاد (عليه السلام)، و أبوه علي بن عبيد اللّه كان كوفيا ورعا من أهل الفضل و الزهد، و لكن حجّه مع السجّاد (عليه السلام) لا يمكن لأنّه كان من أصحاب الرضا (عليه السلام)، و ما ولد في عصر السجاد (عليه السلام)، فالحديث مرسل و سقط الراوي الأخير.
[٣] التأث: أبطأ.
[٤] الإرشاد: ٢٥٦ و عنه البحار ج ٤٦/ ٧٦ ح ٦٩.
[٥] الإرشاد: ٢٥٦ و عنه البحار ج ٤٦/ ٧٦ ح ٧٠.
[٦] جران البعير (بكسر الجيم و تخفيف الراء المهملة): مقدّم عنقه.
[٧] الكافي ج ١/ ٤٦٧ ح ٢ و أخرجه في البحار ج ٤٦/ ١٤٧ ح ٢ و عوالم الإمام السجّاد (عليه السلام):
٣٠٤ ح ١ عن بصائر الدرجات: ٣٥٣ ح ١٦ و في ج ٦٤/ ١٣٧ ح ٣٥ عن الاختصاص: ٣٠١.