حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠ - الباب الثالث في أنّ تسميته بالحسن
السلام [١].
٧- و عنه، قال: حدّثنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلوي (رحمه اللّه)، قال حدّثنا جدّي، قال: حدّثنا داود بن القاسم [٢]، قال: أخبرنا عيسى، قال:
أخبرنا يوسف بن يعقوب، قال: حدّثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار [٣]، عن عكرمة، قال: لمّا ولدت فاطمة (عليها السلام) الحسن جاءت به إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فسمّاه حسنا فلمّا ولدت الحسين (عليه السلام) جاءت به إليه فقالت: يا رسول اللّه هذا أحسن من هذا فسمّاه حسينا [٤].
٨- و من طريق المخالفين ما رواه أبو الحسن محمّد بن أحمد بن شاذان، يرفعه إلى جابر بن عبد اللّه، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): سمّي الحسن حسنا لأنّ بإحسان اللّه قامت السّماوات و الأرض، و الحسن مشتقّ من الإحسان، و عليّ و الحسن اسمان من أسماء اللّه تعالى، و الحسين تصغير الحسن [٥].
[١] علل الشرائع: ١٣٩ ح ٩- معاني الأخبار: ٥٨ ح ٨- و عنهما البحار ج ٤٣/ ٢٤١ ح ١١.
[٢] داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) أبو هاشم الجعفري (رحمه اللّه)، كان عظيم المنزلة عند الأئمة (عليهم السلام)، و قد شاهد الرضا و الجواد و الهادي و العسكري و صاحب الأمر (عليهم السلام)، ذكره الخطيب في تاريخه ج ٨ رقم ٤٤٧١، لاحظ تفصيل ترجمته في «تنقيح المقال» ج ١/ ٤١٢.
[٣] عمرو بن دينار: أبو محمد المكي المقري مولى باذام، روى القراءة عن ابن عبّاس، توفّي سنة:
(١٢٦ ه)- غاية النهاية ج ١/ ٦٠٠-.
[٤] علل الشرائع: ١٣٩ ح ١٠- معاني الاخبار: ٥٧ ح ٧ و عنهما البحار ج ٤٣/ ٢٤٢ ح ١٢.
[٥] مائة منقبة: ٢١ ح ٣ و أورده المصنّف أيضا في مدينة المعاجز: ٢٠٢ ح ٤ و ص ٢٣٧ ح ٨ و أخرجه في البحار ج ٤٣/ ٢٥٢ ذيل ح ٣٠ و العوالم في حياة الامام الحسن (عليه السلام): ٢٥ ذيل ح ٥ عن مناقب ابن شهر اشوب ج ٣/ ٣٩٨.