حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦ - الباب الثالث في أنّ تسميته بالحسن
و أسجد له ملائكته و أسكنه جنّته و زوّجه حواء أمته، فرفع طرفه نحو العرش، فإذا هو بخمسة سطور مكتوبات.
قال آدم (عليه السلام): يا ربّ بحقّ قدرهم عندك ما اسمهم؟ فقال عزّ و جلّ:
أمّا الأوّل فأنا المحمود، و هو محمّد.
و أما الثّاني فأنا العالي، و هذا عليّ.
و أما الثّالث فأنا فاطر السماوات، و هذه فاطمة.
و أمّا الرابع فأنا المحسن، و هذا حسن.
و أمّا الخامس فإنّي ذو الإحسان، و هذا الحسين، كلّ يحمد اللّه عزّ و جلّ [١].
٢- و عنه، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا أبو سعيد الحسن بن عليّ بن الحسين السكري [٢]، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن زكريّا ابن دينار الغلابي، قال: حدّثنا عليّ بن حكيم، قال: حدّثنا الربيع بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن الحسن، عن محمّد بن عليّ، عن أبيه (عليهما السلام) عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري.
قال الغلّابي: و حدّثني شعيب بن واقد، قال: حدّثني إسحاق بن جعفر ابن محمّد بن عيسى [٣]، عن الحسين بن زيد عن زيد بن عليّ، عن أبيه عليّ (عليه السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري.
[١] معاني الأخبار: ٥٦ ح ٥ و عنه البحار ١٥/ ١٤ ح ١٨ و يأتي في الباب الرابع من المنهج الثالث.
[٢] الصواب: أبو سعيد الحسن بن الحسين بن عبيد اللّه السكري، كان من اللغويّين و النّحاة في القرن الثالث، و انتشر عنه من كتب الأدب ما لم ينتشر عن أحد من نظائره، توفّي سنة (٢٧٥) أو سنة (٢٩٥)- بغية الوعاة: ٢١٨-.
[٣] إسحاق بن جعفر بن محمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين (عليهما السلام).