حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٠ - الباب الثامن فيما جاء فيه و في أخيه
١٩- و من كتاب «المغازي» لمحمّد بن إسحاق المدني، بالإسناد، عن هانئ [١] بن هانئ، عن عليّ (عليه السلام) قال: لمّا ولد الحسن (عليه السلام) سمّته أمّه حربا، فجاء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، فقال: أروني ابني ما ذا سمّيتموه؟ فقالت: سمّيته حربا، فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): و لكن اسمه حسن، قال: و ولد الحسين (عليه السلام)، سمّته حربا، فجاء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال: أروني ابني ما سمّيته؟ فقالت: قد سمّيته حربا، قال: و لكن اسمه حسين، ثم قال: إنّي سمّيتهما باسمي ابني هارون: شبرا و شبيرا، يقول: حسنا و حسينا [٢].
و أبو البركات نعمان أفندي في «غالية المواعظ» ج ٣/ ٨٩.
و الذهبي في «تاريخ الإسلام» ج ٢/ ٨.
و المتّقي الهندي في «كنز العمّال» ج ١٣/ ٩٨.
و الراغب الاصفهاني في «محاضرات الأدباء» ج ٤/ ٤٧٩.
و مجد الدين ابن الأثير الجزري في «جامع الأصول» ج ١٠/ ٢١.
و ابن حجر العسقلاني في «الإصابة» ج ١/ ٣٣٢.
و العيني الحنفي في «عمدة القارئ» ج ٢٢/ ٩٨.
[١] هانئ بن هانئ: الهمداني، قال ابن أبي حاتم في «الجرح و التعديل» ج ٩/ ١٠١: روى عن عليّ رضي اللّه عنه، روى عنه أبو إسحاق السبيعي، سمعت أبي يقول ذلك. و قال الذهبي في «ميزان الاعتدال» ج ٤/ ٢٩١: قال النسائي: ليس به بأس، و ذكره ابن حبّان في الثقات.
[٢] رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم أحمد بن محمّد بن حنبل في «المسند» ج ١/ ١١٨.
و منهم البخاري في «الأدب المفرد»: ٢١٣.
و منهم الحاكم النيسابوري في «المستدرك» ج ٣/ ١٦٥.
و منهم ابن عبد البر في «الاستيعاب» ج ١/ ١٣٩.
و منهم سبط ابن الجوزي في «التذكرة»: ٢٠١.
و منهم الديار بكري في «تاريخ الخميس» ج ١/ ٤١٨.
و منهم المتّقي الهندي الحنفي في «كنز العمّال» ج ١٣/ ١٠٣.
و منهم البيهقي في «السنن الكبرى» ج ٦/ ١٦٦.