منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٩٦ - المعنى
و لم يكن فيهم أزرق أخضر، و لم يكن فيهم من يؤتى في دبره.
و عن أحمد عن جعفر بن محمّد الأشعري عن ابن القداح عن أبي عبد اللّه ٧ قال: جاء رجل إلى أبي، فقال: يابن رسول اللّه إنّي ابتليت ببلاء فادع اللّه لي، فقيل له: انّه يؤتى في دبره، فقال: ما أبلى اللّه عزّ و جلّ بهذا البلاء أحدا له فيه حاجة، ثمّ قال أبي: قال اللّه عزّ و جلّ، و عزّتي و جلالي لا يقعد على استبرقها و حريرها من يؤتي في دبره.
و في البحار من الخصال للصّدوق عن أبيه عن سعد عن البرقيّ عن عدّة من أصحابنا عن عليّ بن أسباط عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه ٧ قال: ما ابتلى اللّه به شيعتنا فلن يبتليهم بأربع: بأن يكون لغير رشدة، أو أن يسألوا بأكفّهم، أو أن يؤتوا أدبارهم، أو أن يكون فيهم أزرق.
و فيه منه عن ابن الوليد عن محمّد العطّار عن أحمد بن محمّد عن أبي عبد اللّه الرازي عن ابن أبي عثمان عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ٧، قال: أربع خصال لا يكون في مؤمن: لا يكون مجنونا، و لا يسأل عن أبواب النّاس، و لا يولد من الزّنا، و لا ينكح في دبره و فيه من قرب الاسناد عن محمّد بن عيسى عن القداح عن جعفر عن أبيه ٧ قال: جاء رجل إلى عليّ ٧ فقال: إني لاحبكم أهل البيت، قال: و كان فيه لين، قال:
فأثنى عليه عدّة فقال ٧ له: كذبت ما يحبّنا مخنّث و لا ديّوث و لا ولد زنا و لا من حملت به امّه في حيضها، قال: فذهب الرّجل، فلمّا كان يوم صفّين فهي مع معاوية و حكى المحدّث الدّربندي قال: كنت «كان ظ» ابن ستّة عشر من أولاد بعض علماء بلدنا معروفا بهذا الفعل الشّنيع، فبينا أنا مع جمع نكثر السّرور و الفرح في يوم العيد الغدير دنا منّى هذا الشخص، و قال: ما لك كأني أراك تظنّ أنّ اللّه قد أعطاك في هذا اليوم سلطنة الدّنيا؟ قلت: إنّ كرامة اللّه على محبّي أمير المؤمنين و سيّد الوصيّين ٧ في هذا اليوم الشريف أعظم من سلطنة الدّنيا،