منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١١٦ - المعنى
فقال أبو الصّمصام: اعجوبة و ربّ الكعبة، من هذا الذي سمّاني و لم يعرفني؟
فقال سلمان الفارسى «رض»: هذا وصيّ رسول اللَّه، هذا الذى قال له رسول اللَّه ٦ أنا مدينة العلم و عليّ بابها فمن أراد العلم فليأت الباب، هذا الذي قال له رسول اللَّه ٦: عليّ خير البشر فمن رضى فقد شكر و من أبى فقد كفر، هذا الذي قال اللَّه تعالى فيه:
وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا.
هذا الّذي قال اللَّه تعالى فيه: أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ و هذا الّذي قال اللَّه تعالى فيه: أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ هذا الّذي قال اللَّه تعالى فيه: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ. هذا الّذي قال اللَّه تعالى فيه: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ الآية.
هذا الّذي قال اللَّه تعالى فيه: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً هذا الذي قال اللَّه عزّ و جلّ فيه: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ» ادخل يا أبا الصمصام و سلّم عليه، فدخل و سلّم عليه، ثمّ قال: إن لى على رسول اللَّه ٦ ثمانين ناقة حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها من طرائف اليمن و نقط الحجاز، فقال ٧ أمعك حجّة؟ قال: نعم، و دفع الوثيقة