منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٤٦ - اللغة
و من خطبة له ٧ فى ذكر الملاحم و هى المأة و الثامنة و الثلاثون من المختار فى باب الخطب
و شرحها في فصلين: الفصل الاول
يعطف الهوى على الهدى إذا عطفوا الهدى على الهوى، و يعطف الرّأى على القرآن إذا عطفوا القرآن على الرّأى. منها: حتّى تقوم الحرب بكم على ساق باديا نواجذها، مملوّة أخلافها، حلوا رضاعها، علقما عاقبتها، ألا و في غد و سيأتي غد بما لا تعرفون، يأخذ الوالي من غيرها عمّالها على مساوي أعمالها، و تخرج له الأرض أفاليذ كبدها، و تلقي إليه سلما مقاليدها، فيريكم كيف عدل السّيرة، و يحيى ميّت الكتاب و السّنّة.
اللغة
(السّاق) ما بين الركبة و القدم و الجمع سوق قال سبحانه: فطفق مسحا بالسّوق و الأعناق، و السّاق أيضا الشدّة و منه قوله تعالى: و يوم يكشف عن ساق، أى عن شدّة، قال الفيروزآبادي: و التفت السّاق بالسّاق آخر شدّة الدّنيا بأوّل شدّة الآخرة و (النّواجذ) أقصى الأضراص و (الأخلاف) جمع الخلف بالكسر