منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٣٥ - اللغة
الموجود في ما رأيته من النسخ بالتشديد قال الفيروزآبادي: لبس عليه الأمر يلبسه خلطه و ألبسه غطّاه، و أمر ملبس و ملتبس بالأمر مشتبه التّلبيس و التّخليط و التدليس، و قال بعض الشّارحين: التّشديد للتكثير.
و (الحماء) بالتّحريك كالحماة بالتاء الأسود المنتن، قال سبحانه: من صلصال من حماء مسنون، و يروى حما مقصورة، و (الحمة) بضمّ الحاء و فتح الميم و تخفيفها العقرب و كلّشىء يلسع أو يلدغ و (المغدفة) بفتح الدّال الخفيفة من اغدفت المرأة قناعها أرسلته على وجهها، و عن بعض النّسخ بكسر الدال من أغدف اللّيل إذا أظلم و (النّصاب) الأصل و المرجع.
(و الشّغب) بسكون الغين المعجمة تهييج الشرّ من شغب الحقد شغبا من باب منع و في لغة ضعيفة بالتحريك و ماضيها شغب بالكسر كفرح و (افرطنّ) بضم الهمزة من باب الافعال من أفرطت المزادة أى ملاتها، و يروى بفتح الهمزة و ضمّ الرّاء من فرط زيد القوم أى سبقهم فهو فرط بالتحريك و (الماتح) المستقى من فوق و (العبّ) شرب الماء من غير مصّ أو تتابع الجرع.
(الحسى) في النّسخ بكسر الحاء و سكون السّين قال الشّارح المعتزلي:
ماء كامن في رمل يحفر عنه فليستخرج و جمعه أحساء و في القاموس الحسى كالى سهل من الأرض يستنقع فيه الماء أو غلظ فوقه رمل يجمع ماء المطر و كلّما نزحت دلوا جمت اخرى جمعه احساء و حساء و (العوذ) بالضمّ الحديثات النتّاج من النوق و الظباء و كلّ انثى كالعوذ ان جمعا عائذ كحائل و حول و راع و رعيان و (المطافيل) كالمطافل جمع المطفل و زان محسن ذات الطّفل من الانس و الوحش و (التّأليب) النحريض و الافساد و (أحكم) الشيء أتقنه و (أبرم) الحبل جعله طاقين ثمّ فتله و أبرم الأمر أحكمه.
و (استتبتهما) في بعض النّسخ بالثاء المثلّثة من ثاب يثوب أى رجع و منه المثابة للمنزل، لأنّ النّاس يرجعون إليه في أسفارهم و في بعضها استتبتهما بالتاء المثناة من تاب يتوب أى طلبت منهما أن يتوبا و (استأنيت) من الاناة و استانى