منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٣٣ - و من كلام له
أيّها النّاس إنكم بايعتموني على ما بويع عليه من كان قبلي و إنما الخيار للنّاس قبل أن يبايعوا فاذا بايعوا فلا خيار لهم، و إنّ على الامام الاستقامة و على الرّعيّة التسليم، و هذه بيعة عامّة من رغب عنها رغب عن دين الاسلام و اتّبع غير سبيل أهله، و لم تكن بيعتكم إيّاى فلتة و ليس أمرى و أمركم واحدا، و انّى اريدكم للّه و أنتم تريدونني لأنفسكم و أيم اللّه لأنصحنّ للخصم و لأنصفنّ للمظلوم، و قد بلغني عن سعد و ابن مسلمة و اسامة و عبد اللّه و حسّان بن ثابت امور كرهتها و الحقّ بيني و بينهم.
الترجمة
از جمله كلام آن امام انام است كه فرموده: نبود بيعت شما با من چيزى كه بدون تروى و تدبّر واقع شده باشد، و نيست كار من و كار شما يكى، بدرستى من مىخواهم شما را از براى خدا، و شما مىخواهيد مرا از براى حظهاى نفوس خودتان أى مردمان إعانت نمائيد مرا بر قهر و غلبه نفسهاى خود، و قسم بذات پاك خداوند هر آينه البته حكم انصاف ميكنم در حقّ مظلوم از ظالم او، و هر آينه البته مىكشم ظالم را بحلقه بيني او تا اين كه وارد نمايم او را بآبش خور حق و اگر چه باشد آن ظالم كراهت دارنده.
و من كلام له ٧ فيمعنى طلحة و الزبير و هو المأة و السابع و الثلاثون من المختار فى باب الخطب
و الأشبه انّه ملتقط من خطبة طويلة قدّمنا روايتها في شرح الخطبة الثانية و العشرين بطرق عديدة فليتذكّر و اللّه ما أنكروا علىّ منكرا، و لا جعلوا بيني و بينهم نصفا، و إنّهم ليطلبون حقّا هم تركوه، و دما هم سفكوه، فإن كنت شريكهم