منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٨٠ - و منه قول عبد الله بن حكيم التميمى
و منه قول مالك بن عبادة الغافقى حليف حمزة بن عبد المطلب رحمة الله عليه:
|
رأيت عليّا لا يلبّث قرنه |
إذا ما دعاه حاسرا أو مسر بلا |
|
|
فهذا و في الاسلام أوّل مسلم |
و أوّل من صلّى و صام و هلّلا |
|
و منه قول عبد اللَّه بن ابى سفيان بن الحارث بن عبد المطلب:
|
و كان وليّ الأمر بعد محمّد |
عليّ و في كلّ المواطن صاحبه |
|
|
وصيّ رسول اللَّه حقا و جاره |
و أوّل من صلّى و من لان جانبه |
|
و في هذا الشعر أيضا دليل على اعتقاد هذا الرّجل في أمير المؤمنين ٧ أنّه كان الخليفة لرسول اللَّه ٦ بلا فصل.
و منه قول النجاشى بن الحارث بن كعب:
|
فقل للمضلّل من وائل |
و من جعل الغثّ يوما سمينا |
|
|
جعلت ابن هند و أشياعه |
نظير عليّ أما تستحونا |
|
|
إلى أوّل النّاس بعد الرّسول |
أجاب الرّسول من العالمينا |
|
و منه قول جرير بن عبد اللَّه البجلى:
|
فصلّى الإله على أحمد |
رسول المليك تمام النعم |
|
|
و صلّى على الطّهر من بعده |
خليفتنا القائم المدّعم |
|
|
عليّا عنيت وصىّ النّبيّ |
يجالد عنه غواة الامم |
|
|
له الفضل و السبق و المكرمات |
و بيت النّبوّة لا المهتضم |
|
و في هذا الشّعر أيضا تصريح من قائله بامامة أمير المؤمنين ٧ بعد رسول اللَّه ٦ و أنّه كان الخليفة على من تقدّم.
و منه قول عبد اللَّه بن حكيم التميمى:
|
دعانا الزبير إلى بيعة |
و طلحة بعد ما أثقلا |
|