منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٧٩ - و منه قول فضل بن عتبة بن أبي لهب فيما رد به على الوليد بن عقبة في مديحه لعثمان و مرثيته له و تحريضه على أمير المؤمنين(ع) في قصيدته التي يقول في أولها
و منه قول ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب حيث يقول عند بيعة أبى بكر:
|
ما كنت أحسب أنّ الأمر منتقل |
عن هاشم ثمّ منها عن أبي حسن |
|
|
أ ليس أوّل من صلّى لقبلتكم |
و أعلم النّاس بالآثار و السّنن |
|
|
و آخر النّاس عهدا بالنّبي و من |
جبريل عون له في الغسل و الكفن |
|
|
من فيه ما فيهم لا يمترون به |
و ليس في القوم ما فيه من الحسن |
|
|
ما ذا الذى ردّكم عنه فنعلمه |
ها إنّ بيعتكم من أوّل الفتن |
|
و في هذا الشّعر قطع من قائله على إبطال إمامة أبي بكر و إثبات الامامة لأمير المؤمنين ٧.
و منه قول فضل بن عتبة بن أبي لهب فيما ردّ به على الوليد بن عقبة في مديحه لعثمان و مرثيته له و تحريضه على أمير المؤمنين (ع) في قصيدته التي يقول في أولها:
|
ألا إنّ خير النّاس بعد ثلاثة |
قتيل التجوبي الّذى جاء من مضر |
|
فقال الفضل رحمة اللَّه عليه:
|
ألا إنّ خير النّاس بعد محمّد |
مهيمنه التاليه في العرف و النكر |
|
|
و خيرته في خيبر و رسوله |
بنبذ عهود الشرك فوق أبي بكر |
|
|
و أوّل من صلّى و صنو نبيّه |
و أوّل من أردى الغواة لدى بدر |
|
|
فذاك عليّ الخير من ذا يفوقه |
أبو حسن حلف القرابة و الصهر |
|
و في هذا الشعر دليل على تقدّم ايمان أمير المؤمنين ٧ و على أنّه كان الأمير في سنة تسع على الجماعة و كان في جملة رعيّته أبو بكر على خلاف ما ادّعته النّاصبة من قولهم إنّ أبا بكر كان الأمير على الجماعة و إنّ أمير المؤمنين كان تابعا له.