منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
(١)
تتمة باب المختار من خطب أمير المؤمنين ع و أوامره
٢ ص
(٢)
تتمة الخطبة الأولى
٢ ص
(٣)
«الفصل التاسع»
٢ ص
(٤)
اللغة
٣ ص
(٥)
الاعراب
٤ ص
(٦)
المعنى
٤ ص
(٧)
الترجمة
٣٨ ص
(٨)
الفصل العاشر منها فى صفة آدم
٣٩ ص
(٩)
اللغة
٣٩ ص
(١٠)
الاعراب
٤٠ ص
(١١)
المعنى
٤١ ص
(١٢)
الترجمة
٥٤ ص
(١٣)
الفصل الحادى عشر
٥٥ ص
(١٤)
اللغة
٥٥ ص
(١٥)
الاعراب
٥٦ ص
(١٦)
المعنى
٥٦ ص
(١٧)
و ينبغي التنبيه على امور مهمة مفيدة لزيادة البصيرة فى المقام
٦٥ ص
(١٨)
الاول أنه سبحانه ذكر قصة آدم و كيفية خلقته و معاملة إبليس معه في مواقع كثيرة من القرآن الكريم
٦٥ ص
(١٩)
الثاني لقائل أن يقول أمر الملائكة بالسجود لآدم لما ذا و ما السر في ذلك؟
٦٦ ص
(٢٠)
الثالث لقائل أن يقول ما ذا كان المانع لابليس عن السجود؟
٦٧ ص
(٢١)
الرابع اختلفوا في أن ابليس اللعين هل هو من الجن أم من الملائكة،
٦٩ ص
(٢٢)
الخامس لقائل أن يقول كيف كان سجود الملائكة لآدم
٧٤ ص
(٢٣)
السادس إن قيل أى حكمة في خلقة الشيطان و تسليطه على ابن آدم و إمهاله إلى يوم الدين؟
٧٦ ص
(٢٤)
و أما الأجوبة الحكمية عن تلك الشبهات على التفصيل لمن هو أهلها و مستحقها
٧٩ ص
(٢٥)
اما الشبهة الاولى و هي السؤال عن الحكمة و الغاية في خلق إبليس،
٧٩ ص
(٢٦)
و اما الشبهة الثانية و هي السؤال عن حكمة التكليف بالمعرفة و الطاعة
٨٠ ص
(٢٧)
و اما الشبهة الثالثة و هي السؤال عن فايدة تكليفه بالسجود لآدم و الحكمة فيه،
٨٠ ص
(٢٨)
و اما الشبهة الرابعة و هي السؤال عن لمة تعذيب الكفار و المنافقين و ايلامهم بالعقوبة و إبعادهم عن دار الرحمة و الكرامة،
٨١ ص
(٢٩)
و أما الشبهة الخامسة و هي السؤال عن فائدة تمكين الشيطان من الدخول إلى آدم في الجنة
٨٢ ص
(٣٠)
و أما الشبهة السادسة و هي السؤال عن وجه الحكمة في تسليطه على ذرية آدم بالاغواء و الوسوسة
٨٣ ص
(٣١)
و أما الشبهة السابعة و هي السؤال عن فائدة إمهاله إلى يوم الوقت المعلوم
٨٣ ص
(٣٢)
الترجمة
٨٣ ص
(٣٣)
الفصل الثاني عشر
٨٤ ص
(٣٤)
اللغة
٨٤ ص
(٣٥)
الاعراب
٨٤ ص
(٣٦)
المعنى
٨٥ ص
(٣٧)
تذنيبات
٩٢ ص
(٣٨)
الاول لقائل أن يقول كيف تمكن ابليس من وسوسة آدم مع كونه خارج الجنة و كون آدم في الجنة؟
٩٢ ص
(٣٩)
الثاني قد اختلف الأخبار كالأقوال في الشجرة المنهية
٩٥ ص
(٤٠)
الثالث اعلم أن الناس اختلفوا في عصمة الأنبياء
٩٧ ص
(٤١)
و ينبغي أن نشير أولا إلى معنى العصمة
٩٧ ص
(٤٢)
الترجمة
١١٠ ص
(٤٣)
الفصل الثالث عشر
١١٠ ص
(٤٤)
اللغة
١١٠ ص
(٤٥)
الاعراب
١١١ ص
(٤٦)
المعنى
١١١ ص
(٤٧)
تنبيهات
١١٢ ص
(٤٨)
الاول أن ظاهر كلام الامام
١١٢ ص
(٤٩)
الثاني اختلف الأقوال كالأخبار في الكلمات التي تلقاها آدم من ربه
١١٨ ص
(٥٠)
الثالث فى تحقيق توبة الأنبياء على وجه لا ينافي العصمة
١٢١ ص
(٥١)
الترجمة
١٢٨ ص
(٥٢)
الفصل الرابع عشر
١٢٨ ص
(٥٣)
اللغة
١٢٩ ص
(٥٤)
الاعراب
١٣٠ ص
(٥٥)
المعنى
١٣٠ ص
(٥٦)
الترجمة
١٥٢ ص
(٥٧)
الفصل الخامس عشر
١٥٣ ص
(٥٨)
اللغة
١٥٣ ص
(٥٩)
الاعراب
١٥٤ ص
(٦٠)
المعنى
١٥٤ ص
(٦١)
الترجمة
١٦١ ص
(٦٢)
الفصل السادس عشر
١٦١ ص
(٦٣)
اللغة
١٦٢ ص
(٦٤)
الاعراب
١٦٢ ص
(٦٥)
المعنى
١٦٣ ص
(٦٦)
الترجمة
١٧٤ ص
(٦٧)
الفصل السابع عشر
١٧٤ ص
(٦٨)
اللغة
١٧٥ ص
(٦٩)
الاعراب
١٧٦ ص
(٧٠)
المعنى
١٧٨ ص
(٧١)
و ينبغي تذييل هذا الفصل بامور مهمة مفيدة لزيادة البصيرة
١٩٣ ص
(٧٢)
الاول في الاشارة إلى فائدة إنزال القرآن و نعته بلسان الرمز و الاشارة
١٩٣ ص
(٧٣)
الثاني أنه لا بد أن يعلم أن القرآن الذي نزل به الروح الأمين على سيد المرسلين صلوات الله عليه و آله أجمعين هل هو ما بين الدفتين و ما وصل إلينا و تناولته أيدينا أم لا
١٩٧ ص
(٧٤)
احتج النافون القائلون بالعدم بوجوه
٢٠٠ ص
(٧٥)
الاول الاجماع
٢٠٠ ص
(٧٦)
الثاني ما ظهر من كلام المرتضى من توفر الدواعي و اشتداد العنايات على حفظه و ضبطه،
٢٠٠ ص
(٧٧)
الثالث قوله تعالى (و إنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه)
٢٠٣ ص
(٧٨)
الرابع قوله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون)
٢٠٣ ص
(٧٩)
الخامس الأخبار الدالة على وجوب التمسك بالقرآن و الآمرة بالرجوع إليه
٢٠٤ ص
(٨٠)
و حجة القائلين بالتحريف أيضا وجوه كثيرة
٢٠٧ ص
(٨١)
القسم الاول الأدلة الدالة على مطلق التحريف و التغيير فيه
٢٠٧ ص
(٨٢)
اولها ما ذكره السيد الجزائري من أن القرآن كان ينزل منجما على حسب المصالح و الوقايع،
٢٠٧ ص
(٨٣)
الثاني ما رواه الطبرسي في الاحتجاج عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه
٢٠٩ ص
(٨٤)
الثالث ما رواه علي بن إبراهيم القمي عن الصادق
٢١١ ص
(٨٥)
الرابع ما رواه عنه
٢١١ ص
(٨٦)
الخامس ما رواه أيضا
٢١١ ص
(٨٧)
السادس ما رواه أيضا عن ابن أبي عمير عن ابن سنان
٢١١ ص
(٨٨)
السابع ما رواه السيد المعتمد السيد هاشم البحراني عن المفيد في كتاب الاختصاص
٢١٢ ص
(٨٩)
الثامن ما رواه الصدوق في التوحيد
٢١٣ ص
(٩٠)
القسم الثاني الأدلة الدالة على وجود الزيادة و النقصان
٢١٣ ص
(٩١)
القسم الثالث الأدلة الدالة على وجود النقصان فقط،
٢١٤ ص
(٩٢)
التذييل الثالث
٢٢١ ص
(٩٣)
التذييل الرابع
٢٢٦ ص
(٩٤)
الترجمة
٢٢٩ ص
(٩٥)
الفصل الثامن عشر
٢٣٠ ص
(٩٦)
اللغة
٢٣١ ص
(٩٧)
الاعراب
٢٣٤ ص
(٩٨)
المعنى
٢٣٤ ص
(٩٩)
المقصد الاول
٢٣٥ ص
(١٠٠)
المقصد الثاني
٢٣٧ ص
(١٠١)
المقصد الثالث في علة وصف البيت بالحرام و الاشارة إلى بعض أسمائه
٢٤١ ص
(١٠٢)
تكميل
٢٦٤ ص
(١٠٣)
الترجمة
٢٦٦ ص
(١٠٤)
و من خطبة له
٢٦٧ ص
(١٠٥)
الفصل الاول
٢٦٧ ص
(١٠٦)
اللغة
٢٦٧ ص
(١٠٧)
الاعراب
٢٦٨ ص
(١٠٨)
المعنى
٢٦٩ ص
(١٠٩)
تنبيه و تحقيق
٢٧٣ ص
(١١٠)
الترجمة
٢٧٩ ص
(١١١)
الفصل الثاني
٢٧٩ ص
(١١٢)
اللغة
٢٨٠ ص
(١١٣)
الاعراب
٢٨١ ص
(١١٤)
المعنى
٢٨٤ ص
(١١٥)
الترجمة
٢٩٤ ص
(١١٦)
الفصل الثالث
٢٩٥ ص
(١١٧)
اللغة
٢٩٥ ص
(١١٨)
الاعراب
٢٩٦ ص
(١١٩)
المعنى
٢٩٦ ص
(١٢٠)
استدراك
٣٠٠ ص
(١٢١)
الترجمة
٣٠٠ ص
(١٢٢)
الفصل الرابع منها و يعنى آل محمد
٣٠٢ ص
(١٢٣)
اللغة
٣٠٢ ص
(١٢٤)
الاعراب
٣٠٢ ص
(١٢٥)
المعنى
٣٠٢ ص
(١٢٦)
و بالجملة فاول الاوصاف المذكورة
٣٠٣ ص
(١٢٧)
الثاني
٣٠٦ ص
(١٢٨)
الثالث
٣١٠ ص
(١٢٩)
الرابع
٣١٢ ص
(١٣٠)
الخامس
٣١٤ ص
(١٣١)
السادس
٣٢٠ ص
(١٣٢)
السابع و الثامن
٣٢١ ص
(١٣٣)
الترجمة
٣٢٢ ص
(١٣٤)
الفصل الخامس منها يعنى قوما آخرين(منها فى المنافقين خل)
٣٢٣ ص
(١٣٥)
اللغة
٣٢٣ ص
(١٣٦)
الاعراب
٣٢٣ ص
(١٣٧)
المعنى
٣٢٤ ص
(١٣٨)
الترجمة
٣٤٤ ص
(١٣٩)
و من خطبة له
٣٤٥ ص
(١٤٠)
و لا بد قبل الشروع في المقصود من تمهيد مقدمات
٣٤٥ ص
(١٤١)
الاولى إنه قد وقع الخلاف بين علماء الخاصة و كثير من علماء العامة في أن هذه الخطبة من كلام الامام
٣٤٥ ص
(١٤٢)
الثانية اعلم أنه قد طال التشاجر بين الخاصة و العامة في مسألة الامامة
٣٤٨ ص
(١٤٣)
المقصد الاول في الأدلة النقلية و النصوص اللفظية
٣٤٩ ص
(١٤٤)
القسم الاول الآيات القرآنية
٣٤٩ ص
(١٤٥)
منها آية الولاية
٣٤٩ ص
(١٤٦)
و منها آية الإطاعة
٣٦٧ ص
(١٤٧)
و منها آية الإبلاغ
٣٧٣ ص
(١٤٨)
القسم الثاني السنة النبوية و الاخبار الدالة على إمامته
٣٨٢ ص
(١٤٩)
المقصد الثاني فى الادلة العقلية الدالة على إمامته
٣٩١ ص
(١٥٠)
منها أن الامام يجب أن يكون معصوما و غير علي
٣٩١ ص
(١٥١)
و منها أن الامام يجب أن يكون منصوصا و غير علي
٣٩٢ ص
(١٥٢)
و منها أن الامام لا بد أن يكون أفضل من رعيته
٣٩٢ ص
(١٥٣)
منها سبقه إلى الاسلام
٣٩٤ ص
(١٥٤)
و منها المسابقة بالصلاة
٣٩٥ ص
(١٥٥)
و منها السبقة إلى البيعة
٣٩٧ ص
(١٥٦)
و اما العلم
٣٩٨ ص
(١٥٧)
و أما زهده و طلاقه للدنيا و رغبته بالكلية عنها
٤٠٧ ص
(١٥٨)
و أما العبادة و صالح الأعمال
٤٠٩ ص
(١٥٩)
و منها الشجاعة
٤١١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٣٣ - المعنى

أبى محمّد القاسم بن علا رفعه عن عبد العزيز بن مسلم، و فى العيون و البحار من كتاب إكمال الدين و معانى الأخبار و أمالى الصّدوق جميعا عن الطالقانى عن القاسم بن محمّد بن عليّ الهارونى عن عمران بن موسى عن القاسم بن مسلم عن أخيه عبد العزيز ابن مسلم، قال: كنا مع الرّضا ٧ «فى أيام عليّ بن موسى الرضا ٧ خ‌ل» بمرو فاجتمعنا فى الجامع يوم الجمعة فى «بدو خ» بدء مقدمنا فأداروا «فأدار الناس خ» امر الامامة و ذكروا كثرة اختلاف الناس فيها، فدخلت على سيدي و مولاى ٧ فاعلمته خوض «ما خاض خ» النّاس فيه، فتبسم ٧ ثمّ قال يا عبد العزيز جهلوا القوم و خدعوا عن آرائهم «أديانهم خ»[١] ان اللّه لم يقبض نبيه ٦ حتّى أكمل له الدّين و أنزل عليه القرآن فيه تبيان «تفصيل خ» كلّ شي‌ء بيّن فيه الحلال و الحرام و الحدود و الأحكام، و جميع ما يحتاج إليه النّاس كملا، فقال عزّ و جلّ:

ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ‌ءٍ و أنزل في حجة الوداع و هي آخر عمره ٦: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً.

و أمر الامامة من تمام الدين و لم يمض حتّى بيّن لامته معالم دينهم «دينه خ» و أوضح لهم سبيلهم «سبله خ» و تركهم على قصد سبيل الحقّ و أقام لهم عليّا ٧ علما و إماما و ما ترك شيئا يحتاج إليه الامّة إلّا بينه. فمن زعم أن اللّه عزّ و جلّ لم يكمل‌


[١]« بيان» قوله و خدعوا عن اديانهم اى خدعهم الشيطان صارفا لهم عن اديانهم و فى الكافى عن آرائهم فعن تعليلية قوله تعالى ما فرطنا الاستشهاد بالآية على وجهين الاول ان الامامة اعظم الاشياء فيجب ان يكون مبينا فيه الثاني انه تعالى اخبر ببيان كل شي‌ء في القرآن و لا خلاف ان غير الامام لا يعرف كل شي‌ء من القرآن فلا بد من وجود الامام المنصوص و على التقديرين مبنى الاستدلال على كون المراد بالكتاب القرآن كما هو الظاهر و قيل اللوح المحفوظ. قوله من تمام الدين اى لا شك انه من امور الدين بل اعظمها كيف لا و قد قدموه على تجهيز الرسول٦ الذى كان من اوجب الامور فلابد ان يكون داخلا فيما بلغه٦ و القصد الطريق الوسط و الاضافة بيانية الا بينه بعلى( ع) او للناس بالنص عليه قوله هل يعرفون الغرض ان نصب الامام موقوف على العلم بصفاته و شرايط الامامة و هم جاهلون بها فكيف يتيسر لهم نصبه و تعيينه قوله و امنع جانبا اى جانبه اشد منعا من ان يصل اليه يد احد و الاشادة رفع الصوت بالشي‌ء يقال اشاده و اشاد به اذا اشاعه و رفع ذكره و صارت فى الصفوة مثلثة اى اهل الطهارة و العصمة و اهل الاصطفاء و الاختيار و النافلة العطية الزائدة او ولد الولد يهدون بامرنا اى لا بتعيين الخلق قرنا فقرنا منصوبان على الظرفية قوله تعالى ان اولى الناس بابراهيم اى اخصهم و اقربهم من الولى بمعنى القرب او احقهم بمقامه الاستدلال بالآية مبنى على ان المراد بالمؤمنين فيها الائمة : او على ان تلك الامامة انتهت الى النبي٦ و هو لم يستخلف غير على( ع) بالاتفاق قوله و قال الذين اوتوا العلم، اقول قبل هذه الآية و يوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون، فالظاهر ان هذا جواب قول المجرمين و القائل هم الذين اوتوا العلم و الايمان و مصداقهم الاكمل النبي٦ و الائمة« ع» إذ هم المقصودون لا غيرهم، و ربما يوهم ظاهر الخبر ان المخاطب هم الائمة« ع» و المراد لبثهم فى علم الكتاب لكن لا يساعده سابقه لاحقه نعم قال على بن ابراهيم هذه الاية مقدمة و مؤخرة و انما هو و قال الذين اوتوا العلم و الايمان فى كتاب اللّه لقد لبثتم الى يوم البعث و هو لا ينافي ما ذكرنا قوله اذ لا نبى اما تعليل لكون الخلافة فيهم و التقريب انه لا نبى بعد محمد« ص» حتى يجعل الامامة فى غيرهم بعد جعل النبي فيهم او لكونهم أئمه الانبياء او لامتداد ذلك الى يوم القيامة و التقريب ظاهر هو قريب من الاول منزلة الانبياء اى منزلة لهم و لمن هو مثلهم او كانت لهم فيجب ان ينتقل الى من هو مثلهم و الزمام الخيط الذى يشد فى طرفه المقود و قد يطلق على المقود و الاس اصل البناء و السامى العالى و الثغور حدود بلاد الاسلام المتصلة ببلاد الكفر و الذب المنع و الدفع و الفعل كنصر قوله لا تناله الايدى اى ايدى الاوهام و العقول و الساطع المرتفع و الغيهب الظلمة و شدة السواد و الدجى بضم الدال الظلمة و الاضافة للمبالغة و استعير لظلمات الفتن و الشكوك و الشبه و فى الكافى و اجواز البلدان و القفار جوز كل شي‌ء وسطه و القفار جمع القفر و هو مفازة لا نبات فيها و لا ماء و فى الاحتجاج و البيد القفار جمع البيداء و هو اظهر و اللجة بالضم معظم الماء و الظماء بالتحريك شدة العطش و الردى الهلاك و البقاع ما ارتفع من الارض و الاصطلاء افتعال من الصلى بالنار و هو التسخن بها و الهطل بالسكون و التحريك تتابع المطر و سيلانه الغزيرة الكثيرة قوله و الاخ الشقيق انما وصف الاخ بالشقيق لانه شق نسبه من نسبه و الداهية الناد يقال ندا اى شرد و نفر و الاظهر انه مهموز كسحاب او كحبالى فى القاموس ناد الداهية فلا نادهية و الناد كسحاب و النادى كحبالى الداهية- حرم بضم الحاء و فتح الراء جمع الحرمة و هى ما لا تحل انتهاكه و تضييعه اى تدفع الضر و الفساد عن حرمات اللّه و هى ما عظمها و امر بتعظيمها من بيته و كتابه و خلفائه و فرايضه و اوامره و نواهيه قوله تاهت الحلوم الحلوم العقول كالالباب و ضلت و تاهت و حارت متقاربة المعاني و حسر بصره كضرب اى كل و انقطع نظره من طول مدى و ما اشبه ذلك و فى الكافى خسئت كمنعت بمعناه و يقال تصاغرت الى

نفسه اى صغرت و التقاصر مبالغة فى القصر او اظهاره كالتطاول و حصر كعلم عيى فى المنطق و يقال ما يغنى عنك هذا اى ما ينفعك و يجديك و الغنا بالفتح النفع لا تصريح بالانكار المفهوم من الاستفهام حذفت الجملة لدلالة ما قبلها على المراد اى لا يوصف الى آخر الجمل كيف تكرار للاستفهام الانكارى تاكيدا و انى مبالغة اخرى بالاستفهام الانكارى عن امكان الوصف و ما بعده و هو بحيث النجم الواو للحال و الباء بمعنى فى و الخبر مخذوف اى مرئى لان حيث لا يضاف الا الى الجمل من ايدى المتناولين متعلق بحيث- قوله كذبتهم اى قال لهم كذبا او بالتشديد اى اذا رجعوا الى انفسهم شهدت انفسهم بكذب مقالتهم قوله و منتهم الباطل و فى الكافى و غيره الاباطيل اى القت فى انفسهم الامانى و يقال منه السير اى اضعفه و اعياه و يقال مكان دحض و دحض بالتحريك اى زلق و فى القاموس رجل حائر بلئراى لم يتجه لشي‌ء و لا ياتمر رشدا و لا يطيع مرشدا قوله( ع) ام طبع اللّه على قلوبهم هذا من كلامه« ع» اقتبسه من القرآن و ليس فى القرآن بهذه- اللفظة و كذا قوله قالوا سمعنا و فى القرآن هكذا و لا تكونوا كالذين قالوا و كذا قوله و قالوا سمعنا و عصينا و ان كان موافقا للفظ الآية كما لا يخفى و كذا قوله بل هو فضل اللّه لعدم الموافقة و وجه الاستدلال بالآيات ظاهر و تفسيرها موكول الى مظانه و اما قوله تعالى و لو اسمعهم لتولوا فلم يرد به العموم بان يكون المراد لو اسمعهم على اى وجه كان لتولوا حتى ينتج لو علم اللّه فيهم خير التولوا بل المراد انه لو اسمعهم و هم على تلك الحال التي لا يعلم اللّه فيهم خيرا لتولوا فهو كالتعليل و التأكيد للسابق و قد اجيب عنه بوجوه لا يسمن و لا يغنى من جوع و لا نطيل الكلام بايرادها قوله لا ينكل بالضم اى لا يجبن و النسك بالضم العبادة و الجمع بضمتين قوله بدعوة الرسول« ص» اى بدعوة الخلق نيابة عن الرسول ٦ كما قال النبي ٦ لا يبلغه الا انا او رجل منى و كما قال تعالى ادعو الى اللّه على بصيرة انا و من اتبعنى او بدعاء الرسول اياه للامامة او بدعاء الرسول له فى قوله اللهم وال من والاهم و من قوله ٦ اللهم اذهب عنهم الرجس و قوله ٦ اللهم ارزقهم فهمى و علمى و غيرها قوله لا مغمز فيه اى لا مطعن و يقال فلان مضطلع بهذا الامر اى قوى عليه قوله قائم بامر- اللّه اى لا باختيار الامة او باجراء امر اللّه قوله فى قوله تعالى متعلق بمقدر اى ذلك مذكور فى قوله تعالى و يحتمل ان يكون تعليلية قوله و قال عز و جل لنبيه ٦ فى الكافى بعد ذلك انزل عليك الكتاب و الحكمة و علمك ما لم تكن تعلم و كان فضل اللّه عليك عظيما و الغرض من ايراد هذه الآية ان اللّه تعالى امتن على نبيه ٦ بانزال الكتاب و الحكمة و ايتاء نهاية العلم وعد ذلك فضلا عظيما و اثبت ذلك الفضل لجماعة من تلك الامة بانهم المحسودون على ما آتيهم اللّه من فضله ثم بين أنهم من آل ابراهيم فهم الائمة : و الفضل العلم و الحكمة و الخلافة مع انه يظهر من الآيتين ان الفضل و الشرف بالعلم و الحكمة و لا ريب انهم عليهم السّلام اعلم من غيرهم- من المدعين للخلافة و منه يظهر وجه الاستشهاد بقوله تعالى و من يؤت الحكمة و التعس الهلاك و العثار و السقوط و الشر و البعد و الانحطاط. من المجلد السابع من بحار الانوار