منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
(١)
تتمة باب المختار من خطب أمير المؤمنين ع و أوامره
٢ ص
(٢)
تتمة الخطبة الأولى
٢ ص
(٣)
«الفصل التاسع»
٢ ص
(٤)
اللغة
٣ ص
(٥)
الاعراب
٤ ص
(٦)
المعنى
٤ ص
(٧)
الترجمة
٣٨ ص
(٨)
الفصل العاشر منها فى صفة آدم
٣٩ ص
(٩)
اللغة
٣٩ ص
(١٠)
الاعراب
٤٠ ص
(١١)
المعنى
٤١ ص
(١٢)
الترجمة
٥٤ ص
(١٣)
الفصل الحادى عشر
٥٥ ص
(١٤)
اللغة
٥٥ ص
(١٥)
الاعراب
٥٦ ص
(١٦)
المعنى
٥٦ ص
(١٧)
و ينبغي التنبيه على امور مهمة مفيدة لزيادة البصيرة فى المقام
٦٥ ص
(١٨)
الاول أنه سبحانه ذكر قصة آدم و كيفية خلقته و معاملة إبليس معه في مواقع كثيرة من القرآن الكريم
٦٥ ص
(١٩)
الثاني لقائل أن يقول أمر الملائكة بالسجود لآدم لما ذا و ما السر في ذلك؟
٦٦ ص
(٢٠)
الثالث لقائل أن يقول ما ذا كان المانع لابليس عن السجود؟
٦٧ ص
(٢١)
الرابع اختلفوا في أن ابليس اللعين هل هو من الجن أم من الملائكة،
٦٩ ص
(٢٢)
الخامس لقائل أن يقول كيف كان سجود الملائكة لآدم
٧٤ ص
(٢٣)
السادس إن قيل أى حكمة في خلقة الشيطان و تسليطه على ابن آدم و إمهاله إلى يوم الدين؟
٧٦ ص
(٢٤)
و أما الأجوبة الحكمية عن تلك الشبهات على التفصيل لمن هو أهلها و مستحقها
٧٩ ص
(٢٥)
اما الشبهة الاولى و هي السؤال عن الحكمة و الغاية في خلق إبليس،
٧٩ ص
(٢٦)
و اما الشبهة الثانية و هي السؤال عن حكمة التكليف بالمعرفة و الطاعة
٨٠ ص
(٢٧)
و اما الشبهة الثالثة و هي السؤال عن فايدة تكليفه بالسجود لآدم و الحكمة فيه،
٨٠ ص
(٢٨)
و اما الشبهة الرابعة و هي السؤال عن لمة تعذيب الكفار و المنافقين و ايلامهم بالعقوبة و إبعادهم عن دار الرحمة و الكرامة،
٨١ ص
(٢٩)
و أما الشبهة الخامسة و هي السؤال عن فائدة تمكين الشيطان من الدخول إلى آدم في الجنة
٨٢ ص
(٣٠)
و أما الشبهة السادسة و هي السؤال عن وجه الحكمة في تسليطه على ذرية آدم بالاغواء و الوسوسة
٨٣ ص
(٣١)
و أما الشبهة السابعة و هي السؤال عن فائدة إمهاله إلى يوم الوقت المعلوم
٨٣ ص
(٣٢)
الترجمة
٨٣ ص
(٣٣)
الفصل الثاني عشر
٨٤ ص
(٣٤)
اللغة
٨٤ ص
(٣٥)
الاعراب
٨٤ ص
(٣٦)
المعنى
٨٥ ص
(٣٧)
تذنيبات
٩٢ ص
(٣٨)
الاول لقائل أن يقول كيف تمكن ابليس من وسوسة آدم مع كونه خارج الجنة و كون آدم في الجنة؟
٩٢ ص
(٣٩)
الثاني قد اختلف الأخبار كالأقوال في الشجرة المنهية
٩٥ ص
(٤٠)
الثالث اعلم أن الناس اختلفوا في عصمة الأنبياء
٩٧ ص
(٤١)
و ينبغي أن نشير أولا إلى معنى العصمة
٩٧ ص
(٤٢)
الترجمة
١١٠ ص
(٤٣)
الفصل الثالث عشر
١١٠ ص
(٤٤)
اللغة
١١٠ ص
(٤٥)
الاعراب
١١١ ص
(٤٦)
المعنى
١١١ ص
(٤٧)
تنبيهات
١١٢ ص
(٤٨)
الاول أن ظاهر كلام الامام
١١٢ ص
(٤٩)
الثاني اختلف الأقوال كالأخبار في الكلمات التي تلقاها آدم من ربه
١١٨ ص
(٥٠)
الثالث فى تحقيق توبة الأنبياء على وجه لا ينافي العصمة
١٢١ ص
(٥١)
الترجمة
١٢٨ ص
(٥٢)
الفصل الرابع عشر
١٢٨ ص
(٥٣)
اللغة
١٢٩ ص
(٥٤)
الاعراب
١٣٠ ص
(٥٥)
المعنى
١٣٠ ص
(٥٦)
الترجمة
١٥٢ ص
(٥٧)
الفصل الخامس عشر
١٥٣ ص
(٥٨)
اللغة
١٥٣ ص
(٥٩)
الاعراب
١٥٤ ص
(٦٠)
المعنى
١٥٤ ص
(٦١)
الترجمة
١٦١ ص
(٦٢)
الفصل السادس عشر
١٦١ ص
(٦٣)
اللغة
١٦٢ ص
(٦٤)
الاعراب
١٦٢ ص
(٦٥)
المعنى
١٦٣ ص
(٦٦)
الترجمة
١٧٤ ص
(٦٧)
الفصل السابع عشر
١٧٤ ص
(٦٨)
اللغة
١٧٥ ص
(٦٩)
الاعراب
١٧٦ ص
(٧٠)
المعنى
١٧٨ ص
(٧١)
و ينبغي تذييل هذا الفصل بامور مهمة مفيدة لزيادة البصيرة
١٩٣ ص
(٧٢)
الاول في الاشارة إلى فائدة إنزال القرآن و نعته بلسان الرمز و الاشارة
١٩٣ ص
(٧٣)
الثاني أنه لا بد أن يعلم أن القرآن الذي نزل به الروح الأمين على سيد المرسلين صلوات الله عليه و آله أجمعين هل هو ما بين الدفتين و ما وصل إلينا و تناولته أيدينا أم لا
١٩٧ ص
(٧٤)
احتج النافون القائلون بالعدم بوجوه
٢٠٠ ص
(٧٥)
الاول الاجماع
٢٠٠ ص
(٧٦)
الثاني ما ظهر من كلام المرتضى من توفر الدواعي و اشتداد العنايات على حفظه و ضبطه،
٢٠٠ ص
(٧٧)
الثالث قوله تعالى (و إنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه)
٢٠٣ ص
(٧٨)
الرابع قوله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون)
٢٠٣ ص
(٧٩)
الخامس الأخبار الدالة على وجوب التمسك بالقرآن و الآمرة بالرجوع إليه
٢٠٤ ص
(٨٠)
و حجة القائلين بالتحريف أيضا وجوه كثيرة
٢٠٧ ص
(٨١)
القسم الاول الأدلة الدالة على مطلق التحريف و التغيير فيه
٢٠٧ ص
(٨٢)
اولها ما ذكره السيد الجزائري من أن القرآن كان ينزل منجما على حسب المصالح و الوقايع،
٢٠٧ ص
(٨٣)
الثاني ما رواه الطبرسي في الاحتجاج عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه
٢٠٩ ص
(٨٤)
الثالث ما رواه علي بن إبراهيم القمي عن الصادق
٢١١ ص
(٨٥)
الرابع ما رواه عنه
٢١١ ص
(٨٦)
الخامس ما رواه أيضا
٢١١ ص
(٨٧)
السادس ما رواه أيضا عن ابن أبي عمير عن ابن سنان
٢١١ ص
(٨٨)
السابع ما رواه السيد المعتمد السيد هاشم البحراني عن المفيد في كتاب الاختصاص
٢١٢ ص
(٨٩)
الثامن ما رواه الصدوق في التوحيد
٢١٣ ص
(٩٠)
القسم الثاني الأدلة الدالة على وجود الزيادة و النقصان
٢١٣ ص
(٩١)
القسم الثالث الأدلة الدالة على وجود النقصان فقط،
٢١٤ ص
(٩٢)
التذييل الثالث
٢٢١ ص
(٩٣)
التذييل الرابع
٢٢٦ ص
(٩٤)
الترجمة
٢٢٩ ص
(٩٥)
الفصل الثامن عشر
٢٣٠ ص
(٩٦)
اللغة
٢٣١ ص
(٩٧)
الاعراب
٢٣٤ ص
(٩٨)
المعنى
٢٣٤ ص
(٩٩)
المقصد الاول
٢٣٥ ص
(١٠٠)
المقصد الثاني
٢٣٧ ص
(١٠١)
المقصد الثالث في علة وصف البيت بالحرام و الاشارة إلى بعض أسمائه
٢٤١ ص
(١٠٢)
تكميل
٢٦٤ ص
(١٠٣)
الترجمة
٢٦٦ ص
(١٠٤)
و من خطبة له
٢٦٧ ص
(١٠٥)
الفصل الاول
٢٦٧ ص
(١٠٦)
اللغة
٢٦٧ ص
(١٠٧)
الاعراب
٢٦٨ ص
(١٠٨)
المعنى
٢٦٩ ص
(١٠٩)
تنبيه و تحقيق
٢٧٣ ص
(١١٠)
الترجمة
٢٧٩ ص
(١١١)
الفصل الثاني
٢٧٩ ص
(١١٢)
اللغة
٢٨٠ ص
(١١٣)
الاعراب
٢٨١ ص
(١١٤)
المعنى
٢٨٤ ص
(١١٥)
الترجمة
٢٩٤ ص
(١١٦)
الفصل الثالث
٢٩٥ ص
(١١٧)
اللغة
٢٩٥ ص
(١١٨)
الاعراب
٢٩٦ ص
(١١٩)
المعنى
٢٩٦ ص
(١٢٠)
استدراك
٣٠٠ ص
(١٢١)
الترجمة
٣٠٠ ص
(١٢٢)
الفصل الرابع منها و يعنى آل محمد
٣٠٢ ص
(١٢٣)
اللغة
٣٠٢ ص
(١٢٤)
الاعراب
٣٠٢ ص
(١٢٥)
المعنى
٣٠٢ ص
(١٢٦)
و بالجملة فاول الاوصاف المذكورة
٣٠٣ ص
(١٢٧)
الثاني
٣٠٦ ص
(١٢٨)
الثالث
٣١٠ ص
(١٢٩)
الرابع
٣١٢ ص
(١٣٠)
الخامس
٣١٤ ص
(١٣١)
السادس
٣٢٠ ص
(١٣٢)
السابع و الثامن
٣٢١ ص
(١٣٣)
الترجمة
٣٢٢ ص
(١٣٤)
الفصل الخامس منها يعنى قوما آخرين(منها فى المنافقين خل)
٣٢٣ ص
(١٣٥)
اللغة
٣٢٣ ص
(١٣٦)
الاعراب
٣٢٣ ص
(١٣٧)
المعنى
٣٢٤ ص
(١٣٨)
الترجمة
٣٤٤ ص
(١٣٩)
و من خطبة له
٣٤٥ ص
(١٤٠)
و لا بد قبل الشروع في المقصود من تمهيد مقدمات
٣٤٥ ص
(١٤١)
الاولى إنه قد وقع الخلاف بين علماء الخاصة و كثير من علماء العامة في أن هذه الخطبة من كلام الامام
٣٤٥ ص
(١٤٢)
الثانية اعلم أنه قد طال التشاجر بين الخاصة و العامة في مسألة الامامة
٣٤٨ ص
(١٤٣)
المقصد الاول في الأدلة النقلية و النصوص اللفظية
٣٤٩ ص
(١٤٤)
القسم الاول الآيات القرآنية
٣٤٩ ص
(١٤٥)
منها آية الولاية
٣٤٩ ص
(١٤٦)
و منها آية الإطاعة
٣٦٧ ص
(١٤٧)
و منها آية الإبلاغ
٣٧٣ ص
(١٤٨)
القسم الثاني السنة النبوية و الاخبار الدالة على إمامته
٣٨٢ ص
(١٤٩)
المقصد الثاني فى الادلة العقلية الدالة على إمامته
٣٩١ ص
(١٥٠)
منها أن الامام يجب أن يكون معصوما و غير علي
٣٩١ ص
(١٥١)
و منها أن الامام يجب أن يكون منصوصا و غير علي
٣٩٢ ص
(١٥٢)
و منها أن الامام لا بد أن يكون أفضل من رعيته
٣٩٢ ص
(١٥٣)
منها سبقه إلى الاسلام
٣٩٤ ص
(١٥٤)
و منها المسابقة بالصلاة
٣٩٥ ص
(١٥٥)
و منها السبقة إلى البيعة
٣٩٧ ص
(١٥٦)
و اما العلم
٣٩٨ ص
(١٥٧)
و أما زهده و طلاقه للدنيا و رغبته بالكلية عنها
٤٠٧ ص
(١٥٨)
و أما العبادة و صالح الأعمال
٤٠٩ ص
(١٥٩)
و منها الشجاعة
٤١١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٨ - المعنى

(اعترتهم) و غشيتهم‌ (الحميّة) و العصبيّة (و غلبت عليهم الشّقوة) و الضّلالة (تعزّزوا) و تكبروا (بخلقة النار و استوهنوا) و استضعفوا (خلق الصلصال) و قالوا:

إنّ مادتنا و جوهرنا خير من جوهر آدم الطيني فلا نسجد له، لأنّ السّجود إنّما هو لمكان شرف الجوهر و جوهر النّار أشرف من جوهر التراب، و هذا معنى قوله سبحانه في سورة الأعراف:

قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ‌ و في الكافي و الاحتجاج عن الصّادق ٧ أنّه دخل عليه أبو حنيفة فقال له: يا با حنيفة بلغني أنك تقيس، قال: نعم، أقيس قال: لا تقس فانّ أوّل من قاس ابليس حين قال:

خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ‌ فقاس ما بين النّار و الطين و لو قاس نوريّة آدم بنورية النّار عرف فضل ما بين النّورين و صفاء أحدهما على الآخر.

قال بعض الأفاضل: إنّ إبليس قد غلط حيث لاحظ الفضل باعتبار الجوهر و العنصر فلو لاحظه باعتبار الفاعل لعلم فضل آدم عليه نظرا إلى ما أكرمه اللّه به من إضافة روحه إلى نفسه و نسبة خلقته إلى يديه حيث قال:

فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي^ و قال: لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَ‌ مضافا إلى ما في قياسه في نفسه أيضا من الفساد من حيث إنّ الطين أمين يحفظ كلّ ما اودع عنده و النّار خائن يفني كلّ ما يلقى فيه. و النّار متكبّر طالب للعلوّ، و التّراب متواضع طالب السّفل، و التّواضع أفضل من التكبر هذا[١]


[١] و قال الصدر الشيرازى فى مفاتيح الغيب اما خطاؤه يعنى ابليس فى الاستدلال فلوجوه احدها انا سلمنا ان النار افضل و اشرف من الطين من حيث ظاهر الوجود لكن لا فضيلة لها عليه من حيث الحقيقة و الغاية بل الطين افضل و اشرف منها لان من خواص الطين الانبات و النشو و النمو و لهذا السركان تعلق به الروح ليصير قابلا للترقى و النار من خاصيتها الاحراق و الاهلاك و ثانيها ان فى الطين لزوجة و امساكا فاذا استفاد الروح منه بالتربية هذه الخاصية يصير ممسكا للفيض الالهى اذا لم يكن ممسكا فى عالم الارواح و لهذا السركان آدم مسجودا للملائكة و فى النار خاصية الاتلاف و الاسراف و هو ضد الامساك، و ثالثها ان الطين مركب من الماء و التراب و الماء مطية الحياة لقوله و من الماء كل شي‌ء حى و التراب مطية النفس النباتية و اذ امتزجا يتولد منهما النفس الحيوانية لان مركبها الروح الحيوانى و هى مطية الروح الانسانى و الجوهر النطقى للمناسبة الروحية بينهما و فى النار ضد ذلك من الاهلاك و الافساد هذا مع ان شرف مسجودية آدم للملائكة و فضيلته على ساجديه لم يمكن بمجرد خواص الطينة التي هى جهة الصلاحية و القبول و ان تشرفت الطينة بشرف التخمير من غير واسطة كما دل عليه قوله ما منعك ان لا تسجد لما خلقت بيدى و قوله صلى اللّه عليه و آله خمر طينة آدم بيديه اربعين صباحا و انما كانت فضيلته الاصلية على غيره بنفخ الروح المشرف بالاضافة الى الحضرة الالهية من غير واسطة كما قال و نفخت فيه من روحى و لاختصاصه بالتجلى فيه عند نفخ الروح كما فى قوله ٦ ان اللّه خلق آدم فتجلى فيه و قد مر انه غلط الملعون بين جهة المادة العنصرية و بين جهة الصورة الروحية الاضافية و عمى قلبه عن درك صفة الانسانية و الصورة الذاتية و لهذا السر لم يكن امر اللّه الملائكة بسجود آدم بعد تسويته قالب آدم من الطين بل امرهم بعد نفخ صورة الروح فيه كما قال تعالى انى خالق بشرا من طين فاذا سويته و نفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين و ذلك لان آدم بعد ان نفخ فيه الروح الاضافى صار مستعدا للتجلى الالهى لما حصل فيه من صفات الروح و نورانيته التي تستحق بها للتجلى و امساك الطين الذى يقبل الفيض الالهى مسكة عند التجلى فاستحق سجود الملائكة لانه صار قلبه ككعبة حقيقية تفهم انشاء اللّه و تغتنمه و تنتفع به انتهى كلامه ره.