منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٧٩ - الفصل الثاني
السّلمية، و الطباع المستقيمة، و هذا المثال هو الأوفق بالتّمثيل، و اللّه الهادي إلى قصد السبيل و الحمد للّه على ما عرفنا من حمده، و ألهمنا من شكره
الترجمة
حمد سپاس مىكنم پروردگار را بجهت طلب تمامى نعمت او، و بجهت انقياد و فرمانبردارى عزت آن، و بجهت طلب عصمت و محفوظى از معصيت آن، و طلب يارى مىكنم از او بجهت فقر و حباجت بر غنا و كفايت آن بدرستى كه گمراه نمىشود هر كسى كه خداوند هدايت فرمود آن را، و نجات نمىيابد هر كسى كه عداوت فرمود با آن، و محتاج نمىگردد هر كسى كه كفايت فرمود آن را، پس بدرستى كه خداوند راجحترين چيزيست كه سنجيده مىشود با ميزان عقول كامله، و فاضل ترين چيزى است كه مخزون گردد در خزانه قلوب صافيه، يا اين كه حمد خداوند ارجح چيزى است كه موزون مىشود در ميزان اعمال، و أفضل چيزيست كه مذخور و مخزون مىباشد بجهت لقاء حضرت متعال.
الفصل الثاني
و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، شهادة ممتحنا إخلاصها، معتقدا مصاصها، نتمسّك بها أبدا ما أبقانا، و ندّخرها لأهاويل ما يلقانا، فإنّها عزيمة الإيمان، و فاتحة الإحسان، و مرضات الرّحمن، و مدحرة الشّيطان، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله أرسله بالدّين المشهور، و العلم المأثور، و الكتاب المسطور، و النّور السّاطع، و الضّياء اللّامع، و الأمر الصادع، إزاحة للشّبهات، و احتجاجا بالبيّنات، و تحذيرا بالآيات، و تخويفا للمثلات.