منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢١٦ - القسم الثالث الأدلة الدالة على وجود النقصان فقط،
و في الصّافّات قوله: (وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ في وِلايَةِ عَلِيٍ ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ).
و في النّساء قوله تعالى: (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ مُحَمَّدٍ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً) و في الزّمر قوله: (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبي طالِبٍ) و رواه الطّبرسي أيضا عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري.
و في طه قوله تعالى: (وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ كَلِماتٍ في محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و التّسعة من ذرّيّة الحسين فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً) و رواه أيضا في الكافى عن الصّادق ٧ إلّا أنّ في آخره و الأئمّة من ذرّيتهم بدل قوله و التّسعة، ثم قال هكذا و اللّه نزلت على محمّد ٦ و في النّجم قوله تعالى: (فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ في عليّ لَيْلَةَ الْمِعْراجِ ما أَوْحى) و في آية الكرسي: (اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ ما تَحْتَ الثَّرى، عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ) و في الأحزاب قوله: (وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ بعليّ بن أبي طالب وَ كانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً) و منها سورة الولاية: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ يا أَيُّهَا الَّذينَ