بدائع الكلام في تفسير آيات الأحكام - الشيخ محمد باقر الملكي الميانجي - الصفحة ١١٧ - الآية الثالثة و العشرون- قال تعالى و أن تطيعوا الله و رسوله الآية
أبي جعفر (ع) «لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ» قول الله لنبيه ٦ و انا أريد أن أسأله عنها فقال أبو جعفر (ع) بلى و شيء و شيء مرتين: و كيف لا يكون له من الأمر شيء و قد فوض الله اليه دينه فقال «مٰا آتٰاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» فما أحل رسول الله ٦ حلال و ما حرم فهو حرام.
أقول: و بهذا العنوان روايات في البحار فراجع:
١٠- و عن بصائر الدرجات مسندا عن زرارة سألت أبا جعفر ٧ عن أشياء من الصلوات و الآيات و الفرائض و أشياء عن أشباه هذا فقال أن الله فوض الى نبيه.
١١- و في البحار ج ١٧ ص ٩ نقلا عن بصائر الدرجات: بعض عن محمد بن الحسن عن علي بن النعمان عن ابن مسكان، عن إسماعيل بن عبد العزيز قال: لي جعفر بن محمد ٧ ان رسول الله ٦ كان يفوض اليه أن الله تبارك و تعالى فوض الى سليمان ٧ ملكه، فقال هٰذٰا عَطٰاؤُنٰا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسٰابٍ و ان الله فوض الى محمد ٦ نبيه فقال مٰا آتٰاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا فقال رجل: انما كان رسول الله ٦ مفوضا إليه في الزرع و الفرع فلوى جعفر ٧ عنه عنقه مغضبا فقال، في كل شيء و الله في كل شيء.
١٢- و في الكافي ص ٢٦٨ محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن زياد، عن محمد بن الحسن الميثمي عن ابن عبد الله ٧ قال: سمعته يقول ان الله أدب رسوله ٦ حتى قومه على ما أراد ثم فوض اليه فقال عز ذكره مٰا آتٰاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا فما فوض الى رسوله فقد فوض إلينا.
١٣- و في أصول الكافي ج ١ ص ٢٨٦ عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس و علي بن محمد، عن سهل بن زياد و أبي سعيد، عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان عن أبي مسكان عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله ٧ عن قول الله عز و جل أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فقال نزلت في علي ابن أبي طالب و الحسن و الحسين : فقلت ان الناس يقولون فما له لم يسم عليا و أهل بيته : في كتاب الله عز و جل قال فقال: قولوا لهم: ان رسول الله ٦ نزلت عليه الصلوات و لم يسم الله لهم ثلاثا و لا أربعا حتى كان رسول الله هو الذي فسر ذلك لهم و نزلت عليه الزكاة و لم يسم لهم عن كل أربعين درهما درهم حتى كان رسول الله ٦ هو الذي فسر لهم و نزل الحج فلم يقل لهم طوفوا أسبوعا حتى كان رسول الله هو الذي فسر ذلك لهم. الحديث.
و في جامع أحاديث الشيعة ج ١ باب المقدمات ص ٣٨