بدائع الكلام في تفسير آيات الأحكام - الشيخ محمد باقر الملكي الميانجي - الصفحة ١١٥ - الآية الثالثة و العشرون- قال تعالى و أن تطيعوا الله و رسوله الآية
المقام عدة أخرى تأكيدا أو توضيحا و تأييدا لمفاد الآيات و أما الروايات فكثيرة منها الروايات التي وردت لتوضيح الآيات و تفسيرها.
١- ففي البحار ج ١٧ ص ٦ نقلا عن الكافي: الحسين بن محمد عن المعلى، عن الوشاء عن حماد، عن زرارة، عن أبي جعفر ٧ قال: وضع رسول الله ٦ دية العين و دية النفس، و حرم النبيذ و كل مسكر فقال له رجل: وضع رسول الله ٦ من غير ان يكون جاء فيه شيء؟ قال نعم ليعلم من يطيع ممن يعصيه.
٢- و في البحار ج ١٧ ص ٨ نقلا عن الاختصاص و بصائر الدرجات: ابن يزيد و محمد بن عيسى عن زياد القندي، عن محمد بن عمارة عن فضيل بن يسار، قال سألته كيف كان يصنع أمير المؤمنين بشارب الخمر قال: كان يحده قلت: فان عاد قال كان يحده ثلاث مرات فان عاد كان يقتله قلت: كيف كان يصنع بشارب المسكر؟
قال مثل ذلك قلت: فمن شرب شربة مسكر كمن شرب شربة خمر؟ قال سواء فاستعظمت ذلك فقال لي يا فضيل لا تستعظم ذلك فان الله انما بعث محمد ٦ رحمة للعالمين و الله أدب نبيه فأحسن تأديبه فلما ائتدب فوض اليه فحرم الله الخمر و حرم رسول الله ٦ كل مسكر فأجاز الله ذلك له و حرم الله مكة و حرم رسول اللّه ٦ المدينة و فرض الله الفرائض من الصلب، فأطعم رسول الله الجد فأجاز ذلك كله ثم قال يا فضيل حرف و ما حرف مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطٰاعَ اللّٰهَ.
٣- و في البحار ج ١٧ ص ٩ نقلا عن بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن النصر، عن عبد الله بن سليمان أو عمن رواه عن عبد الله بن سليمان، عن أبي جعفر ٧ قال: أن الله أدب محمدا ٦ تأديبا ففوض إليه الأمر و قال مٰا آتٰاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا و كان مما أمره الله في كتابه فرائض الصلب و فرض رسول الله ٦ للجد فأجاز الله ذلك له و حرم الله في كتابه الخمر بعينها و حرم رسول الله كل مسكر فأجاز الله ذلك له.
٤- و في البحار ج ١٧ ص ٨ نقلا عن بصائر الدرجات: محمد ابن عيسى، عن أبي عبد الله المؤمن عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله ٧ قال: ان الله أدب نبيه ٦ حتى إذا اقامه على ما أراد قال له وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجٰاهِلِينَ فلما فعل ذلك رسول الله ٦ زكاه الله فقال إِنَّكَ لَعَلىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ فلما زكاه فوض اليه دينه فقال مٰا آتٰاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ