التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٩٦ - الاءثم وعن الحسن قال هي مدنية عدد آيها اثنتان وستون آية
وفي العلل عن الصادق ٧ ما في معناه .
[٣٨] ألا تزر وازرة وزر اخرى أي لم ينبأ بما في صحفهما أنه لا يؤاخذ أحد بذنب غيره .
[٣٩] وأن ليس للانسان إلا ما سعى إلا سعيه أي كما لا يؤاخذ أحد بذنب الغير لا يثاب بفعله وما جاء في الاخبار من أن الصدقة والحج ينفعان الميت فذلك إنما هو لمحبة زرعها الميت في قلب الناوي له النائب عنه بإحسان أو إيمان أو قرابة أو غير ذلك فهو من جملة سعيه وكذا المريض إنما يكتب له في أيام مرضه ما كان يفعله في صحته لان في نيته أن لو كان صحيحا لفعله فهو إنما يثاب بالنية مع أن المانع له من فعله ليس بيده وإنما غلب الله عليه فعل فضل الله أن يثيبه .
[٤٠] وأن سعيه سوف يُرى يراه في الاخرة .
[٤١] ثم يجزيه الجزاء الاوفى أي يجزى العبد سعيه بالجزاء الاوفر .
[٤٢] وأن إلى ربك المنتهى إنتهاء الخلائق ورجوعهم .
وفي الكافي والتوحيد عن الصادق ٧ إن الله يقول وأن إلى ربك المنتهى فإذا انتهى الكلام إلى الله فامسكوا والقمي مثله مع زيادة .
وفي التوحيد عن الباقر ٧ قيل له إن الناس من قبلنا قد أكثروا في الصفة فما تقول فقال مكروه أما تسمع الله عز وجل يقول وأن إلى ربك المنتهى تكلموا فيما دون ذلك .
[٤٣] وأنه هو أضحك وأبكى القمي قال أبكى السماء بالمطر وأضحك الارض بالنبات قال الشاعر كل يوم باقحوان جديد تضحك الارض من بكاء السماء .
[٤٤] وأنه هو أمات وأحيى لا يقدر على الاماتة والاحياء غيره .
[٤٥] وأنه خلق الزوجين الذكر والانثى .
[٤٦] من نطفة إذا تمنى القمي قال تتحول النطفة من الدم فتكون أو لا دما ثم