التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٥٣ - سورة لم يكن وتسمى سورة البرية وسورة القيامة مدنية وقيل مكية وهي تسع آيات
فيها ليلة القدر .
والقمي عن الباقر ٧ إنه سئل تعرفون ليلة القدر فقال وكيف لا نعرف والملائكة يطوفون بنا فيها .
[٤] تنزل الملئكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر القمي قال تنزل الملائكة وروح القدس على إمام الزمان ويدفعون إليه ما قد كتبوه .
وعن الصادق ٧ قال إذا كان ليلة القدر نزلت الملائكة والروح والكتبة إلى السماء الدنيا فيكتبون ما يكون من قضاء الله في تلك السنة الحديث وقد مر في سورة الرعد وفي الكافي ما في معناه .
وعنه ٧ إن الروح أعظم من جبرئيل وان جبرئيل أعظم من الملائكة وان الروح هو خلق اعظم من الملائكة أليس يقول الله تبارك وتعالى تنزل الملائكة والروح .
[٥] سلام هي حتى مطلع الفجر القمي قال تحية تحيى بها الامام إلى أن يطلع الفجر .
وفي الكافي عن السجاد ٧ يقول يسلم عليك يا محمد ملائكتي وروحي سلامي من أول ما يهبطون إلى مطلع الفجر وفي دعائه لدخول شهر رمضان سلام دائم البركة إلى طلوع الفجر على من يشاء من عباده بما احكم من قضائه وقرئ مطلع الفجر بكسر اللام .
في ثواب الاعمال والمجمع عن الباقر ٧ من قرأ انا أنزلناه في ليلة القدر فجهر بها صوته كان كالشاهر سيفه في سبيل الله ومن قرأها سرا كان كالمتشحط بدمه في سبيل الله ومن قرأها سرا مرات محا الله عنه ألف ذنب من ذنوبه .
سورة البينة
سورة لم يكن وتسمى سورة البرية وسورة القيامة مدنية وقيل مكية وهي تسع آيات
بصري ثمان في الباقين اختلافها آية مخلصين له الدين بصري
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة القمي يعني قريشا قال هم في كفرهم حتى تأتيهم البينة .
وعن الباقر ٧ إن البينة محمد ٦ .
وفي المجمع اللفظ لفظ الاستقبال ومعناه المضي .
[٢] رسول من الله بيان للبينة يتلوا صحفا مطهرة في السماء لا يمسها إلا الملائكة المطهرون .
[٣] فيها كتب قيمة مكتوبات مستقيمة عادلة غير ذات عوج وقيل مطهرة عن الباطل واريد بالصحف ما تضمنه الصحف من المكتوب فيها لان النبي ٦ كان يتلو عن ظهر قلبه لا عن كتاب ولكنه لما تلا مثل ما في الصحف كان كالتالي لها .
[٤] وما تفرق الذين اوتوا الكتاب عما كانوا عليه إلا من بعد ما جاءتهم البينة قيل يعني لم يزل كانوا مجتمعين في تصديق محمد ٦ حتى بعثه الله فلما بعثه تفرقوا في أمره واختلفوا فآمن به بعضهم وكفر آخرون القمي قال لما جاءهم رسول الله بالقرآن خالفوه وتفرقوا بعده .
[٥] وما امروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين أي لا يشركون به