التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣١٧ - مكية وقيل مدنية وهي تسع عشر آية بالاجماع
[٥] فجعله بعد إخراجه غثاء أحوى يابسا أسود القمي قال يصير هشيما بعد بلوغه ويسوّد .
[٦] سنقرئك قال أي نعلمك فلا تنسى .
[٧] إلا ما شآء الله القمي قال ثم استثنى لانه لا يؤمن عليه النسيان لان الذي لا ينسى هو الله .
وفي المجمع عن ابن عباس قال كان النبي ٦ إذا نزل عليه جبرئيل بالوحي يقرأه مخافة أن ينساه فكان لا يفرغ جبرئيل من آخر الوحي حتى يتكلم هو بأوله فلما نزلت هذه الاية لم ينس بعد ذلك شيئا إنه يعلم الجهر وما يخفى ما ظهر من أحوالكم وما بطن .
[٨] ونيسرك لليسرى للطريقة اليسرى في حفظ الوحي [١] .
[٩] فذكر إن نفعت الذكرى .
[١٠] سيذكر من يخشى سيتعظ وينتفع بها من يخشى الله .
[١١] ويتجنبها ويتجنب الذكرى الاشقى .
[١٢] الذي يصلى النار الكبرى القمي قال نار يوم القيامة .
[١٣] ثم لا يموت فيها فيستريح ولا يحيى حياة تنفعه فيكون كما قال الله ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت .
[١٤] قد أفلح من تزكى تطهر من الشرك والمعصية .
[١٥] وذكر اسم ربه بقلبه ولسانه فصلى القمي قال قد أفلح من تزكى قال زكاة الفطر إذا أخرجها قبل صلاة العيد وذكر اسم ربه فصلى قال صلاة الفطر والاضحى .
وفي الفقيه عن الصادق ٧ انه سئل عن قول الله عز وجل قد أفلح من
[١] وقيل معناه تسهل لك من الالطاف والتأييد ما يثبتك على أمرك ويسهل عليك المستصعب من تبليغ الرسالة والصبر عليه .