التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٦٠ - وتسمى سورة الدهر قيل مكية كلها وقيل مدنية كلها وقيل مدنية
[٤] إنا اعتدنا للكافرين سلاسل بها يقادون وأغلالا بها يقيدون وسعيرا بها يحرقون وقرئ سلاسلا للمناسبة .
[٥] إن الابرار يشربون من كأس من خمر وهي في الاصل القدح تكون فيه كان مزاجها ما يمزج بها كافورا لبرده وعذوبته وطيب عرفه .
[٦] عينا يشرب بها عباد الله القمي أي منها يفجرونها تفجيرا يجرونها حيث شاؤوا إجراء سهلا .
في المجالس عن الباقر ٧ هي عين في دار النبي ٦ يفجر إلى دور الانبياء والمؤمنين .
[٧] يوفون بالنذر بيان لما رزقوه لاجله وهو أبلغ في وصفهم بالتوفر على أداء الواجبات لان من وفى بما اوجبه على نفسه كان أو في بما أوجبه الله عليه ويخافون يوما كان شره مستطيرا شدائده فاشيا منتشرا غاية الانتشار القمي المستطير العظيم .
وفي المجالس عن الباقر ٧ يقول كلوحا عابسا .
[٨] ويطعمون الطعام على حبه حب الطعام .
في المجالس عن الباقر ٧ يقول على شهوتهم للطعام وإيثارهم له مسكينا قال من مساكين المسلمين ويتيما قال من يتامى المسلمين وأسيرا قال من أسارى المشركين .
[٩] إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا قال يقولون إذا أطعموهم ذلك قال والله ما قالوا هذا لهم ولكنهم اضمروه في أنفسهم فأخبره الله باضمارهم يقولون لا نريد منكم جزاءا تكافؤننا به ولا شكورا تثنون علينا به ولكنا نما أطعمنا كم لوجه الله وطلب ثوابه .
[١٠] إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا يعبس فيه الوجوه قمطريرا شديد العبوس .