التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٧١ - مكية وهي ثلاث آيات بالاجماع اختلافها آيتان
وفي الكافي عن الصادق ٧ في هذه الاية قال إن الله عز وجل اعز أكرم ان يطعمكم طعاما فيسو غكموه ثم يسألكم عنه ولكن يسألكم عما أنعم عليكم بمحمد وآل محمد : .
وفي رواية عن الباقر ٧ إنما يسألكم عما أنتم عليه من الحق .
وفي المحاسن عن الصادق ٧ قال ثلاثة لا يحاسب العبد المؤمن عليهن طعام يأكله وثوب يلبسه وزوجة صالحة تعاونه وتحصن بها فرجه وفي رواية قال ان الله أكرم من أن يسأل مؤمنا عن أكله وشربه .
أقول : لعل التوفيق بين الاخبار بأن يقال لا يسئل أحد عن ضروري المطعم والملبس وغيرهما وإنما يسئل عما زاد على الضرورة وعما أنعم الله به من الارشاد الى مودة اهل البيت وطاعتهم كيف صنع بهم : . في ثواب الاعمال والمجمع عن الصادق ٧ من قرأ سورة الهيكم التكاثر في فريضة كتب الله له اجر مأة شهيد ومن قرأها في نافلة كتب له اجر خمسين شهيدا وصلى معه في فريضة اربعون صفا من الملائكة .
سورة العصر
مكية وهي ثلاث آيات بالاجماع اختلافها آيتان
والعصر غير المكي والمدني الاخير
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] والعصر .
[٢] إن الانسان لفي خسر قيل اقسم بصلاة العصر أو بعصر النبوة ان الانسان لفي خسران في مساعيهم وصرف أعمارهم في مطالبهم .
[٣] إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فانهم اشتروا الاخرة بالدنيا ففازوا بالحياة الابدية والسعادة السرمدية وتواصوا بالحق بالثابت الذي لا يصح انكاره عن اعتقاد أو عمل وتواصوا بالصبر عن المعاصي وعلى الطاعات والمصائب وهذا من عطف الخاص على العام .
وفي الاكمال عن الصادق ٧ قال العصر عصر خروج القائم ٧ ان الانسان لفى خسر يعني أعدائنا إلا الذين آمنوا يعني بآياتنا وعملوا الصالحات يعني بمواساة الاخوان وتواصوا بالحق يعني بالامامة وتواصوا بالصبر يعني بالعترة .
والقمي عنه ٧ قال استثنى أهل صفوته من خلقه حيث قال ان الانسان لفى خسر إلا الذين آمنوا يقول آمنوا بولاية أمير المؤمنين ٧ ووتواصوا بالحق ذرياتهم ومن خلفوا بالولاية تواصوا بها وصبروا عليها .
وفي المجمع عن علي ٧ والقمي عن الصادق ٧ انهما قرءا والعصر ان الانسان لفي خسر إلى آخر الدهر .