التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٨ - عدد آيها خمس وثلاثون آية كوفي أربع في الباقين
فلم يجبه أحد ولم يجد أحدا يقبله ثم رجع إلى مكة فلما بلغ موضعا يقال له وادي مجنة تهجد بالقرآن في جوف الليل فمر به نفر من الجن فلما سمعوا قراءته قال بعضهم لبعض أنصتوا يعني اسكتوا فلما قضى أي فرغ رسول الله ٦ من القراءة ولوا إلى قومهم منذرين قالوا يا قومنا إلى قوله في ضلال مبين فجاؤوا إلى رسول الله ٦ وأسلموا وآمنوا وعلمهم رسول الله ٦ شرائع الاسلام فأنزل الله عز وجل على نبيه ٦ قل أوحى إلى أنه استمع نفر من الجن السورة كلها فحكى الله عز وجل قولهم وولى عليهم رسول الله ٦ منهم وكانوا يعودون إلى رسول الله ٦ في كل وقت فأمر رسول الله ٦ أمير المؤمنين ٧ أن يعلمهم ويفقههم فمنهم مؤمنون وكافرون وناصبون ويهود ونصارى ومجوس وهم ولد الجان وسئل العالم ٧ عن مؤمني الجن أيدخلون الجنة فقال لا ولكن لله خطائر بين الجنة والنار يكون فيها مؤمن الجن وفساق الشيعة .
[٣٣] أولم يروا أن الله الذي خلق السموات والارض ولم يعى بخلقهن بقادر على أن يحيى الموتى الباء مزيدة لتأكيد النفي وقرئ بقدر بلى إنه على كل شيء قدير .
[٣٤] ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق الاشارة إلى العذاب قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون إهانة وتوبيخ لهم .
[٣٥] فاصبر كما صبر اولوا العزم من الرسل اولوا الثبات والجد منهم فإنك من جملتهم واولوا العزم أصحاب الشرائع اجتهدوا في تأسيسها وتقريرها وصبروا على مشاقها .
في الكافي عن الصادق ٧ في هذه الاية قال هم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليه وآله و: قيل كيف صاروا اولي العزم قال لان نوحا بعث بكتاب وشريعة وكل من جاء بعد نوح ٧ وشريعته ومنهاجه حتى جاء إبراهيم ٧ بالصحف وبعزيمة ترك كتاب نوح لا كفرابه فكل نبي جاء بعد إبراهيم ٧ أخذ بشريعة إبراهيم ٧ ومنهاجه وبالصحف حتى جاء