التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٠٥ - وتسمى سورة انشقاق مكية عدد آيها ثلاث وعشرون آية
في المعاني عن الباقر ٧ قال قال رسول الله ٦ كل محاسب معذب فقال له قائل يا رسول الله فأين قول الله عز وجل فسوف يحاسب حسابا يسيرا قال ذلك العرض يعني التصفح وفي الجوامع روي أن الحساب اليسير هو الاثابة على الحسنات والتجاوز عن السيئات ومن نوقش في الحساب عذب .
[٩] وينقلب إلى أهله مسرورا إلى عشيرته المؤمنين والحور العين .
[١٠] وأما من أوتي كتابه وراء ظهره قيل كاي تؤتى كتاب بشماله من وراء ظهره وقيل تغل يمناه إلى عنقه وتجعل يسراه وراء ظهره .
[١١] فسوف يدعوا ثبورا يتمنى الثبور ويقول واثبوراه وهو الهلاك والقمي الثبور الويل .
[١٢] ويصلى سعيرا وقرئ يصلى بالتشديد من التصلية .
[١٣] إنه كان في أهله مسرورا بطرا بالمال والجاه فارغا عن الاخرة .
[١٤] إنه ظن أن لن يحور لن يرجع بعد ما يموت .
[١٥] بلى يرجع إن ربه كان به بصيرا عالما بأعماله فلا يمهله بل يرجعه ويجازيه .
[١٦] فلا اقسم بالشفق القمي الحمرة بعد غروب الشمس .
[١٧] والليل وما وسق وما جمعه وستره .
[١٨] والقمر إذا اتسق اجتمع وتم بدرا .
[١٩] لتركبن طبقا عن طبق حالا بعد حال مطابقة لاختها .
في الاكمال عن الصادق ٧ لتركبن طبقا عن طبق أي سير من كان قبلكم .
وفي الجوامع عنه ٧ لتركبن سنن من كان قبلكم من الاولين وأحوالهم .