التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٣٨ - مكية عدد آيها احدى وعشرون آية بالاجماع
فذهب إلى النبي ٦ فقال يا رسول الله إن النخلة قد صارت لي فهي لك فذهب رسول الله ٦ إلى صاحب الدار فقال له النخلة لك ولعيالك فأنزل الله واليل إذا يغشى السورة .
وفي الكافي والجوامع عن الباقر ٧ فأما من اعطى مما أتاه الله واتقى وصدق بالحسنى أي بأن الله يعطي بالواحد عشرا إلى مأة ألف فما زاد فسنيسره لليسرى لا يريد شيئا من الخير إلا يسر الله له وأما من بخل بما أتاه الله وكذب بالحسنى بأن الله يعطي بالواحد عشرا إلى مأة ألف فسنيسره للعسرى لا يريد شيئا من الشر إلا يسر له وما يغنى عنه ماله إذا تردى قال والله ما تردى من جبل ولا من حائظ ولا في بئر ولكن تردى في نار جهنم .
وفي المناقب عنه ٧ فأما من اعطى واتقى اثر بقوته وصام حتى وفى بنذره وتصدق بخاتمه وهو راكع وآثر المقداد بالدينار على نفسه وصدق بالحسنى وهي الجنة والثواب من الله فسنيسره لذلك بأن جعله إماما في الخير وقدوة وابا للائمة : يسره الله لليسرى .
[١٢] إن علينا للهدى القمي قال علينا أن نبين لهم .
[١٣] وإن لنا للاخرة والاولى فنعطي في الدارين ما نشاء لمن نشاء .
[١٤] فأنذرتكم نارا تلظى تتلهب .
[١٥] لا يصليها إلا الاشقى .
[١٦] الذي كذب وتولى .
في المجمع في الرواية المتقدمة يعني صاحب النخلة والقمي يعني هذا الذي بخل على رسول الله ٦ .
وعن الصادق ٧ في هذه الاية قال في جهنم واد فيه نار لا يصلاها إلا الاشقى أي فلان الذي كذب رسول الله ٦ في علي ٧ وتولى عن ولايته ثم قال النيران بعضها دون بعض فما كان من نار بهذا الوادي فللنصاب .