التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٩٧ - مدنية عدد آيها اثنتا عشرة آية بالاجماع
وفي الكافي عنه ٧ إذا تاب العبد توبة نصوحا أحبه الله فستر عليه في الدنيا والاخرة قيل وكيف يستر عليه قال ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب ويوحي إلى جوارحه اكتمي عليه ذنوبه ويوحي إلى بقاع الارض إكتمي ما كان يعمل عليك من الذنوب فيلقى الله حين يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشئ من الذنوب عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجرى من تحتها الانهار قيل ذكر بصيغة الاطماع جريا على عادة الملوك وإشعارا بأنه تفضل والتوبة غير موجب وأن العبد ينبغي أن يكون بين خوف ورجاء يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمنهم .
في المجمع عن الصادق ٧ في هذه الاية قال يسعى أئمة المؤمنين يوم القيامة بين أيدي المؤمنين وبأيمانهم حتى ينزلوهم منازلهم في الجنة القمي عنه ٧ ما يقرب منه .
وعن الباقر ٧ فمن كان له نور يومئذ نجا وكل مؤمن له نور يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير .
[٩] يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين .
في المجمع عن الصادق ٧ إنه قرأ جاهد الكفار بالمنافقين قال ان رسول الله ٦ لم يقاتل منافقا قط إنما كان يتألفهم .
والقمي عنه ٧ في قوله جاهد الكفار والمنفقين قال هكذا نزلت فجاهد رسول الله ٦ الكفار وجاهد علي ٧ المنافقين فجهاد علي ٧ جهاد رسول الله ٦ وقد سبق تمام بيانه في سورة التوبة واغلظ عليهم ومأويهم جهنم وبئس المصير .
[١٠] ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عباد ناصالحين فخانتاهما بالنفاق والتظاهر على الرسولين مثل الله حال الكفار والمنافقين في أنهم يعاقبون بكفرهم ونفاقهم ولا يجابون بما بينهم وبين النبي