التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٠٤ - تسمى سورة المنجية لانها تنجي صاحبها من عذاب القبر وتسمى
المحصلة والموصلة له إليكم بل لجوا تمادوا في عتو عناد ونفور وشراد عن الحق لتنفر طباعهم عنه .
[٢٢] أفمن يمشي مكبا على وجهه يعثر كل ساعة ويخر على وجهه لوعورة طريقه بحيث لا يستأهل أن يسلك أهدى أمن يمشى سويا قائما سالما من العثار على صراط مستقيم مستوي الاجزاء والجهة صالح للسلوك والمراد تمثيل للمشرك والموحد بالسالكين والدينين بالمسلكين .
في الكافي والمعاني عن الباقر ٧ القلوب أربعة قلب فيه نفاق وإيمان وقلب منكوس وقلب مطبوع وقلب أزهر أنوز قال فاما المطبوع فقلب المنافق وأما الازهر فقلب المؤمن إن أعطاه الله عز وجل شكر وإن إبتلاه صبر وأما المنكوس فقلب المشرك ثم قرأ هذه الاية وذكر الرابع .
وفي الكافي عن الكاظم ٧ إنه سئل عن هذه الاية فقال إن الله ضرب مثل من حاد عن ولاية علي ٧ كمن يمشي على وجهه لا يهتدي لامره وجعل من تبعه سويا على صراط مستقيم والصراط المستقيم أمير المؤمنين ٧ .
[٢٣] قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لتسمعوا مواعظه وتنظروا إلى صنايعه وتتفكروا وتعتبروا قليلا ما تشكرون باستعمالها فيما خلقت لاجلها .
[٢٤] قل هو الذي ذرأكم في الارض وإليه تحشرون للجزاء .
[٢٥] ويقولون متى هذا الوعد أي الحشر إن كنتم صادقين يعنون النبي ٦ والمؤمنين .
[٢٦] قل إنما العلم أي علم وقته عند الله لا يطلع عليه سواه وإنما أنا نذير مبين .
[٢٧] فلما رأوه زلفة أي ذا قرب [١] سيئت وجوه الذين كفروا بان عليها الكآبة
[١] يعني يوم بدر ، وقيل معاينة وقيل أن اللفظ ماض والمراد به المستقبل .