التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٦٧ - وتسمى سورة الحواريين وسورة عيسى مدنية
وفي رواية اخرى في الكافي ولا تنشرن شعرا .
وفيه عنه ٧ قال جمعهن حوله ثم دعا بتور برام فصب فيه ماء نضوحا ثم غمس يده فيه ثم قال اسمعن يا هؤلاء ابايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا ولا تسرقن ولا تزنين ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن ولا تعصين بعولتكن في معروف ء أقررتن قلن نعم فأخرج يده من التور ثم قال لهن إغمسن أياديكن ففعلن فكانت يد رسول الله الطاهرة أطيب من أن يمس بها كف انثى ليست له بمحرم .
[١٣] يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم يعني عامة الكفار أو اليهود إذ روي أنها نزلت في بعض فقراء المسلمين كانوا يواصلون اليهود ليصيبوا من ثمارهم قد يئسوا من الاخرة لكفرهم بها أو لعلمهم بأنه لا حظ لهم فيها لعنادهم الرسول المنعوت في التوراة المؤيد بالمعجزات كما يئس الكفار من أصحاب القبور أن يبعثوا أو يثابوا أو ينالهم خير منهم أو كما يئس الكفار الذين ماتوا فعاينوا الاخرة .
في ثواب الاعمال والمجمع عن السجاد ٧ من قرأ سورة الممتحنة في فرائضه ونوافله امتحن الله قلبه للايمان ونور له بصره ولا يصيبه فقر أبدا ولا جنون في بدنه ولا في ولده انشاء الله تعالى .
سورة الصف
وتسمى سورة الحواريين وسورة عيسى مدنية
وهي أربع عشرة آية بلا خلاف
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] سبح لله ما في السموات وما في الارض وهو العزيز الحكيم .
[٢] يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون روي أن المسلمين قالوا لو علمنا أحب الاعمال إلى الله لبذلنا فيه أموالنا وأنفسنا فأنزل الله إن الله يحب الذين يقتلون في سبيله صفا فولوا يوم احد فنزلت والقمي مخاطبة لاصحاب رسول الله ٦ الذين وعدوه أن ينصروه ولا يخالفوا أمره ولا ينقضوا عهده في أمير المؤمنين ٧ فعلم الله أنهم لا يفون بما يقولون وقد سماهم الله المؤمنين باقرارهم وإن لم يصدقوا .
[٣] كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون المقت أشد البغض في نهج البلاغة الخلف يوجب المقت عند الله وعند الناس قال الله تعالى كبر مقتا عند الله الاية .
وفي الكافي عن الصادق ٧ عدة المؤمن أخاه نذر لا كفارة له فمن أخلف فبخلف الله بدأ ولمقته تعرض وذلك قوله أيها الذين آمنوا الايتين .
[٤] إن الله يحب الذين يقتلون في سبيله صفا مصطفين كأنهم بنيان مرصوص في تراصهم من غير فرجة والرص إتصال بعض البناء بالبعض واستحكامه .
في مصباح المتهجد عن أمير المؤمنين ٧ في خطبة خطب بها يوم الغدير قال واعلموا أيها المؤمنون إن الله عز وجل قال إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا أتدرون ما سبيل الله ومن سبيله أنا سبيل الله الذي نصبني للاتباع بعد نبيه ٦ .