التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٢ - وهي مدنية
استشهدوا فلن يضل أعملهم فلن يضيعها .
[٥] سيهديهم إلى الجنة ويصلح بالهم .
[٦] ويدخلهم الجنة عرفها لهم .
القمي أي وعدها إياهم وادخرها لهم .
يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله إن تنصروا دينه ورسوله ووصى رسوله ينصركم على عدوكم ويثبت أقدامكم في القيام بحقوق الاسلام والمجاهدة مع الكفار .
[٨] والذين كفروا فتعسا لهم فعثورا وانحطاطا وأضل أعمالهم .
[٩] ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعملهم .
القمي عن الباقر ٧ قال نزل جبرئيل ٧ على محمد ٦ بهذه الاية هكذا ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله في علي إلا أنه كشط الاسم فأحبط أعملهم .
وفي المجمع عنه ٧ قال كرهوا ما أنزل الله في حق علي ٧ .
[١٠] أفلم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم القمي أولم ينظروا في أخبار الامم الماضية أهلكهم وعذبهم وللكافرين أمثلها قال يعني الذين كفروا وكرهوا ما أنزل الله في علي ٧ لهم مثل ما كان للامم الماضية من العذاب والهلاك .
[١١] ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا ناصرهم على أعدائهم .
القمي يعني الذين ثبتوا على إمامة أمير المؤمنين ٧ وأن الكافرين لا مولى لهم فيدفع العذاب عنهم قيل هذا لا يخالف قوله تعالى وردوا إلى الله مولهم الحق فإن المولى فيه بمعنى المالك .
[١٢] إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجرى من تحتها الانهار والذين كفروا يتمتعون ينتفعون بمتاع الدنيا ويأكلون كما تأكل الانعام