التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٨٩ - مكية وقيل مدنية وسميت سورة التوحيد وهي خمس آيات
من مسد أي من نار قال وكان اسم أبي لهب عبد مناف فكناه الله لان منافا صنم يعبدونه .
وفي المجمع في قوله تعالى وأنذر عشيرتك الاقربين .
عن ابن عباس قال لما نزلت هذه الاية صعد رسول الله ٦ على الصفا فقال يا صباحاه فاجتمعت إليه قريش فقالوا مالك قال أرأيتكم ان أخبرتكم ان العدو مصبحكم أو ممسيكم ما كنتم تصدقونني قالوا بلى قال فاني نذير لكم بين يدي عذاب شديد قال أبو لهب تبا لك الهذا دعوتنا جميعا فأنزل الله عز وجل تبت يدا أبى لهب وتب السورة .
وفي قرب الاسناد عن الكاظم ٧ في حديث آيات النبي ٦ قال ومن ذلك أن ام جميل امرأة أبي لهب أتته حين نزلت سورة تبت ومع النبي ٦ أبو بكر بن أبي قحافة فقال يا رسول الله هذه ام جميل محفظة أي مغضبة تريدك ومعها حجر تريد أن ترميك به فقال إنها لا تراني فقالت لابي بكر اين صاحبك قال حيث شاء الله قالت لقد جئته ولو أراه لرميته فانه هجاني واللات والعزى إني لشاعرة فقال أبو بكر يا رسول لم ترك قال لا ضرب الله بيني وبينها حجابا .
في ثواب الاعمال والمجمع عن الصادق ٧ قال إذا قرأتم تبت يدا أبى لهب وتب فادعوا على أبي لهب فانه كان من المكذبين بالنبي وبما جاء من عند الله تعالى .
سورة الاخلاص
مكية وقيل مدنية وسميت سورة التوحيد وهي خمس آيات
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] قل هو الله أحد
[٢] الله الصمد
[٣] لم يلد
[٤] ولم يولد .
[٥] ولم يكن له كفوا أحد وقرئ كفوا بالتسكين وبالتحريك وقلب الهمزة واوا القمي وكان سبب نزولها أن اليهود جاءت إلى رسول الله ٦ فقالت له ما نسبة ربك فأنزل الله .
وفي الكافي والتوحيد عن الصادق ٧ قال إن اليهود سألوا رسول الله ٦ فقالوا أنسب لنا ربك فلبث ثلاثا لا يجيبهم ثم نزلت قل هو الله إلى آخرها .
وفي التوحيد عن الباقر ٧ في تفسيرها قال قل أي أظهر ما أوحينا إليك ونبأناك به بتأليف الحروف التي قرأناها لك ليهدي بها من القى السمع وهو شهيد وهو اسم مكنى مشار به إلى غائب فالهاء تنبيه على معنى ثابت والواو إشارة إلى الغائب عن الحواس كما أن قولك هذا إشارة إلى الشاهد عند الحواس وذلك أن الكفار نبهوا عن آلهتهم بحرف إشارة إلى الشاهد المدرك فقالوا هذه آلهتنا المحسوسة المدركة بالابصار فأشر أنت يا محمد إلى إلهك الذي تدعو إليه حتى نراه وندركه ولا