التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٩٣ - الاءثم وعن الحسن قال هي مدنية عدد آيها اثنتان وستون آية
للحسنى وقولهم لو لا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم ونحوها .
[٢٥] فلله الاخرة والاولى يعطي منهما ما يشاء لمن يريد وليس لاحد أن يتحكم عليه في شيء منهما .
[٢٦] وكم من ملك في السموات لا تغنى شفعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله في الشفاعة لمن يشاء من الملائكة أن يشفع أو من الناس أن يشفع له ويرضى ويراه أهلا لذلك فكيف يشفع الاصنام لعبدتهم .
[٢٧] إن الذين لا يؤمنون بالاخرة ليسمون الملئكة تسمية الانثى بأن سموهم بنات .
[٢٨] وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغنى من الحق شيئا فإن الحق الذي هو حقيقة الشئ لا يدرك إلا بالعلم .
[٢٩] فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحيوة الدنيا فأعرض عن دعوته والاهتمام بشأنه فإن من غفل عن الله وأعرض عن ذكره وانهمك في الدنيا بحيث كانت منتهى همته ومبلغ علمه لا يزيده الدعوة إلا عنادا وإصرارا على الباطل .
[٣٠] ذلك مبلغهم من العلم لا يتجاوزه علمهم والجملة اعتراض مقرر لقصور هممهم على الدنيا إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى أي يعني إنما يعلم الله من يجيب ممن لا يجيب فلا تتعب نفسك في دعوتهم إذ ما عليك إلا البلاغ وقد بلغت .
[٣١] ولله ما في السموات وما في الارض خلقا وملكا ليجزى الذين أساؤا بما عملوا بعقاب ما عملوا من السوء ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى بالمثوبة الحسنى .
[٣٢] الذين يجتنبون كبئر الاثم ما يكبر عقابه من الذنوب وهو ما رتب الوعيد