التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٢٨ - رزقكم انكم تكذبون قيل إلا قوله أفبهذا الحديث نزلت في
[٧١] أفرأيتم النار التي تورون تقدحون .
[٧٢] ءأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون يعني الشجرة التي منها الزناد .
[٧٣] نحن جعلناها جعلنا نار الزناد تذكرة القمي لنار يوم القيامة .
وعن الصادق ٧ ان ناركم هذه جزء من سبعين جزء من نار جهنم وقد اطفأت سبعين مرة بالماء ثم التهبت ولو لا ذلك ما استطاع آدمي أن يطفأها وأنها لتؤتى يوم القيامة حتى توضع على النار فتصرخ صرخة لا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا جثا على ركبتيه فزعا من صرختها ومتاعا ومنفعة للمقوين الذين ينزلون القواء وهي القفر أو الذين خلت بطونهم أو مزاودهم من الطعام من أقوت الدار إذا خلت من ساكنيها كذا قيل والقمي قال المحتاجين .
[٧٤] فسبح باسم ربك العظيم فأحدث التسبيح بذكر اسمه .
في المجمع عن النبي ٦ لما نزلت هذه الاية قال اجعلوها في ركوعكم .
وفي الفقيه مثله .
[٧٥] فلا أقسم بمواقع النجوم بمساقطها وقرئ بموقع القمي قال معناه فاقسم بمواقع النجوم .
وفي المجمع عن الباقر والصادق ٨ إن مواقع النجوم رجومها للشياطين فكان المشركون يقسمون بها فقال سبحانه فلا اقسم بها فقال .
وفي الكافي عن الصادق ٧ قال كان أهل الجاهلية يحلفون بها فقال الله عز وجل فلا اقسم بموقع النجوم قال عظم أمر من يحلف بها .
[٧٦] وانه لقسم لو تعلمون عظيم .
في الفقيه عن الصادق ٧ يعني به اليمين بالبراءة من الائمة عليهم