التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٩ - مدنية عدد آيها تسع وعشرون آية بالاجماع
[٣] وينصرك الله نصرا عزيزا نصرا فيه عز ومنعة .
[٤] هو الذي أنزل السكينة الثبات والطمأنينة .
في الكافي عنهما ٨ هو الايمان في قلوب المؤمنين القمي هم الذين لم يخالفوا رسول الله ٦ ولم ينكروا عليه الصلح ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم يقينا مع يقينهم برسوخ العقيدة واطمينان النفس عليها أو ليزدادوا إيمانا بالشرائع مع إيمانهم بالله واليوم الاخر وقد مضى لزيادة الايمان بيان في أواخر سورة التوبة ولله جنود السموات والارض يدبر أمرها فيسلط بعضها على بعض تارة ويوقع فيما بينهم السلم كما تقتضيه حكمته وكان الله عليما بالمصالح حكيما فيما يقدر ويدبر .
[٥] ليدخل فعل ما فعل ودبر ما دبر ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم يغطيها ولا يظهرها وكان ذلك عند الله فوزا عظيما لانه منتهى ما يطلب من جلب نفع أو دفع ضر .
[٦] ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء وهو أن لا ينصر رسوله والمؤمنين عليهم دائرة السوء دائرة ما يظنونه ويتربصونه بالمؤمنين لا يتخطأهم وقرئ السوء بالضم القمي وهم الذين أنكروا الصلح واتهموا رسول الله ٦ وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وسائت مصيرا .
[٧] ولله جنود السموات والارض وكان الله عزيزا حكيما .
[٨] إنا أرسلناك شاهدا على امتك ومبشرا ونذيرا على الطاعة والمعصية .
[٩] لتؤمنوا بالله ورسوله وتُعزروه وتقووه بتقوية دينه ورسوله وتوقروه وتعظموه وتسبحوه وتنزهوه بكرة وأصيلا غدوة وعشيا وقرأ الاربعة بالياء .
[١٠] إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله لانه المقصود ببيعته يد الله فوق أيديهم يعني يدك التي فوق أيديهم في حال بيعتهم إياك إنما هي بمنزلة يد الله لانهم في الحقيقة يبايعون الله عز وجل ببيعتك .