التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٧٨ - مكية عدد آيها ست وأربعون كوفي وخمس وأربعون في الباقين آيتان
[٣٩] ذلك اليوم الحق الكائن لا محالة فمن شآء اتخذ إلى ربه مابا بالايمان والطاعة .
[٤٠] إنا أنذرناكم عذابا قريبا يعني عذاب الاخرة وقربه لتحققه فإن ما هو آت قريب ولان مبدأه الموت القمي قال في النار .
[٤١] يوم ينظر المرء ما قدمت يداه من خير أو شر ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا في الدنيا فلم اخلق ولم اكلف أو في هذا اليوم فلم ابعث .
وفي العلل عن ابن عباس إنه سئل لم كنى رسول الله ٦ عليا أبا تراب قال لانه صاحب الارض وحجة الله على أهلها بعده وبه بقاؤها وإليه سكونها قال ولقد سمعت رسول الله ٦ يقول إنه إذا كان يوم القيامة ورأى الكافر ما أعد الله تبارك وتعالى لشيعة علي من الثواب والزلفى والكرامة قال يا ليتني كنت تربا أي من شيعة علي ٧ وذلك قول الله عز وجل ويقول الكافر يا ليتنى كنت تربا والقمي ما يقرب من معناه .
في ثواب الاعمال والمجمع عن الصادق ٧ من قرأ عم يتسائلون لم تخرج سنته إذا كان يدمنها في كل يوم حتى يزور بيت الله الحرام إن شاء الله .
سورة النازعات
مكية عدد آيها ست وأربعون كوفي وخمس وأربعون في الباقين آيتان
ولانعامكم حجازي كوفي طغى عراقي شامي
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] والنازعات غرقا .
[٢] والناشطات نشطا .
[٣] والسابحات سبحا .
[٤] فالسابقات سبقا .
[٥] فالمدبرات أمرا هذه صفات ملائكة الموت اقسم الله بهم على قيام الساعة وإنما حذف لدلالة ما بعده عليه وهم الذين ينزعون أرواح الكفار من أبدانهم بالشدة غرقا أي إغراقا في النزع كما يغرق النازع في القوس فيبلغ به غاية المد وينشطون أرواحهم أي ينزعونها ما بين الجلد والاظفار حتى يخرجونها من أجوافهم بالكرب والغم ويقبضون أرواح المؤمنين يسلونها سلا رفيقا ثم يدعونها حتى تستريح كالسابح بالشيء في الماء يرمى به فتسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة وتدبر الملائكة أمر العباد من السنة إلى السنة .
كذا في المجمع عن علي ٧ وعن الصادق ٧ هو الموت تنزع النفوس .
والقمي عن الباقر ٧ فالسابقات سبقا يعني أرواح المؤمنين تسبق أرواحهم إلى الجنة .