التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٧٢ - مكية عدد آيها ستون آية بالاجماع
[٣٠] قالوا كذلك قال ربك وإنما نخبرك به عنه إنه هو الحكيم العليم فيكون قوله حقا وفعله محكما .
[٣١] قال فما خطبكم أيها المرسلون لما علم أنهم ملائكة وأنهم لا ينزلون مجتمعين إلا لامر عظيم سأل عنه .
[٣٢] قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين يعنون قوم لوط .
[٣٣] لنرسل عليهم حجارة من طين يريد السجيل فإنه طين متحجر .
[٣٤] مسومة مرسلة أو معلمة عند ربك للمسرفين المجاوزين الحد في الفجور .
[٣٥] فأخرجنا من كان فيها في قرى قوم لوط من المؤمنين ممن آمن بلوط .
[٣٦] فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين غير أهل بيت وهي منزل لوط .
كما في العلل عن النبي ٦ .
[٣٧] وتركنا فيها آية علامة عبرة للسيارة للذين يخافون العذاب الاليم فإنهم المعتبرون بها وقد مضت هذه القصة في سورة الاعراف وهود والحجر مفصلة .
وفي موسى إذ ارسلناه إلى فرعون بسلطان مبين هو معجزاته كاليد والعصا .
[٣٩] فتولى بركنه فأعرض عن الايمان به كقوله ونا بجانبه أو فتولى بما كان يتقوى به من جنوده وقال ساحر أي هو ساحر أو مجنون كأنه جعل ما ظهر عليه من الخوارق منسوبا إلى الجن وتردد في أنه حصل ذلك باختياره وسعيه أو بغيرهما .
[٤٠] فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فأغرقناهم في البحر وهو مليم آت بما يلام عليه من الكفر والعناد .
[٤١] وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم قيل سماها عقيما لانها أهلكتهم